آيات الدرس وأحاديثه
ما ورد في هذه الكلمة من آيات القرآن الكريم والأحاديث، مرتَّبةً بحسب ورودها.
عمارة المسجد بيتًا من بيوت الله
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّالحديد: ١٦
وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِالحج: ٢٦
حفظ اللسان سبيل النجاة
«أمسِكْ عليك لسانَك، وليَسَعْك بيتُك، وابكِ على خطيئتِك» رواه الترمذي، من حديث عقبة بن عامر
وصيةُ النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذٍ بالذكر
«يا معاذُ، واللهِ إني لأُحبُّك، فلا تَدَعْ أن تقولَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ: اللهمَّ أعِنِّي على ذِكرِك وشُكرِك وحُسنِ عبادتِك» رواه أبو داود والنسائي، من حديث معاذ بن جبل
حديث معاذٍ: عملٌ يُدخِل الجنة، ومِلاكُ ذلك كلِّه
«يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنةَ ويُباعِدُني من النارِ. قال: لقد سألتَ عن عظيمٍ، وإنه ليسيرٌ على من يسَّرَه اللهُ عليه: تعبُدُ اللهَ ولا تُشرِكُ به شيئًا، وتُقيمُ الصلاةَ، وتُؤتي الزكاةَ، وتصومُ رمضانَ، وتحُجُّ البيتَ. ثم قال: ألا أدُلُّك على أبوابِ الخيرِ؟ الصومُ جُنَّةٌ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ، وصلاةُ الرجلِ في جوفِ الليلِ، ثم تلا:
تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَالسجدة: ١٦–١٧
ثم قال: «ألا أُخبِرُك برأسِ الأمرِ وعمودِه وذِروةِ سَنامِه؟ قلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعمودُه الصلاةُ، وذِروةُ سَنامِه الجهادُ. ثم قال: ألا أُخبِرُك بمِلاكِ ذلك كلِّه؟ قلتُ: بلى يا نبيَّ اللهِ. فأخذَ بلسانِه وقال: كُفَّ عليك هذا. قلتُ: يا نبيَّ اللهِ، وإنا لمؤاخَذون بما نتكلَّمُ به؟ فقال: ثَكِلَتْك أمُّك يا معاذُ، وهل يَكُبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم — أو على مناخرِهم — إلا حصائدُ ألسنتِهم» رواه الترمذي، من حديث معاذ بن جبل
القربُ بالفرائض ثم النوافل
«ما تقرَّبَ إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ مما افترضتُ عليه، وما يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أُحبَّه» رواه البخاري، من حديث أبي هريرة (حديث قدسي)
خطرُ العمل والكلام بغير علم
«مَن تعبَّدَ بغيرِ علمٍ كان ما يُفسِدُ أكثرَ مما يُصلِحُ، ومَن عدَّ كلامَه من عملِه قلَّ كلامُه إلا فيما يعنيه» قول عمر بن عبد العزيز رحمه الله
مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌق: ١٨