آيات الدرس وأحاديثه
ما ورد في هذا الدرس من آيات القرآن الكريم والأحاديث، مرتَّبةً بحسب ورودها.
النيّة الكلّية: مساران لا ثالث لهما
«فمن كانت هجرتُه إلى اللهِ ورسولِه فهجرتُه إلى اللهِ ورسولِه، ومن كانت هجرتُه لدنيا يُصيبُها أو امرأةٍ يَنكِحُها فهجرتُه إلى ما هاجَرَ إليه» متفق عليه، من حديث عمر بن الخطاب
مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍالشورى: ٢٠
ثلاثةُ وعودٍ لمن جعل الآخرة همَّه
«من كانت الآخرةُ همَّه جعَل اللهُ غِناه في قلبِه، وجمَعَ له شملَه، وأتته الدنيا وهي راغمةٌ؛ ومن كانت الدنيا همَّه جعَل اللهُ فقرَه بين عينيه، وفرَّقَ عليه شملَه، ولم يأتِه من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له» رواه الترمذي وابن ماجه
الإيمانُ واليقينُ صفةُ المتقين
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَالبقرة: ٣–٤
مَثَلُ النذير العريان
«إنما مَثَلي ومَثَلُ ما بعَثَني اللهُ به كمَثَلِ رجلٍ أتى قومًا فقال: يا قومِ، إني رأيتُ الجيشَ بعينيَّ، وإني أنا النذيرُ العريانُ، فالنَّجاءَ النَّجاءَ. فأطاعَتْه طائفةٌ من قومِه فأدلَجوا فانطلَقوا على مَهَلِهم فنَجَوا، وكذَّبَتْ طائفةٌ منهم فأصبَحوا مكانَهم فصبَّحَهم الجيشُ فأهلَكَهم واجتاحَهم» متفق عليه، من حديث أبي موسى الأشعري
ترتيبُ الدين: توحيدٌ ثم صلاةٌ ثم بقيةُ الفرائض
«إنك تأتي قومًا أهلَ كتابٍ، فليكن أوّلَ ما تدعوهم إليه أن يُوحِّدوا اللهَ، فإذا عرَفوا ذلك فأخبِرْهم أنّ اللهَ فرَضَ عليهم خمسَ صلواتٍ في يومِهم وليلتِهم، فإذا فعَلوا فأخبِرْهم أنّ اللهَ فرَضَ عليهم صدقةً تُؤخَذُ من أغنيائِهم فتُرَدُّ على فقرائِهم» متفق عليه، من حديث ابن عباس
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِالبقرة: ٤٥
إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِالعنكبوت: ٤٥
«ألَا وإنَّ في الجسدِ مُضغةً، إذا صلَحَتْ صلَحَ الجسدُ كلُّه، وإذا فسَدَتْ فسَدَ الجسدُ كلُّه، ألَا وهي القلبُ» متفق عليه، من حديث النعمان بن بشير
تفاضُلُ الصحابة باليقين لا بحجم العمل
«لأنتم أكثرُ صلاةً وصيامًا وجهادًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وكانوا خيرًا منكم» — قيل: بمَ؟ قال: «كانوا أزهدَ في الدنيا وأرغبَ في الآخرةِ» أثر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
«لو كانت الدنيا من ذهبٍ يَفنى والآخرةُ من خزفٍ يَبقى، لكان الحزمُ أن نُؤثِرَ خزفًا يَبقى على ذهبٍ يَفنى؛ فكيف والدنيا من خزفٍ يَفنى والآخرةُ من ذهبٍ يَبقى؟» أثر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَاالأعلى: ١٦
قراءةٌ لا تجاوز التراقي
«تَحقِرون صلاتَكم إلى صلاتِهم، وصيامَكم إلى صيامِهم، وقراءتَكم إلى قراءتِهم، يقرؤون القرآنَ لا يُجاوِزُ تراقيَهم، يَمرُقون من الإسلامِ كما يَمرُقُ السهمُ من الرَّمِيّةِ، يَقتُلون أهلَ الإسلامِ ويَدَعون أهلَ الأوثانِ» متفق عليه، من حديث أبي سعيد الخدري
تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِالزمر: ٢٣
«إنَّ أقوامًا يقرؤون القرآنَ لا يُجاوِزُ تراقيَهم، ولكن إذا وقَعَ في القلبِ فرسَخَ فيه نفَعَ» أثر عن ابن مسعود، وأصلُه في الصحيحين
المحكمُ والمتشابه: الراسخون في العلم
هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِآل عمران: ٧
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ * رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَآل عمران: ٨–٩
الفرقُ بين الإسلام والإيمان
قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌالحجرات: ١٤
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَالحجرات: ١٥
لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰالحديد: ١٠
«لا تَسُبُّوا أصحابي، فلو أنَّ أحدَكم أنفَقَ مِثلَ أُحُدٍ ذهبًا ما بلَغَ مُدَّ أحدِهم ولا نَصيفَه» متفق عليه، من حديث أبي سعيد الخدري
لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌيونس: ٢٦
مراتبُ الناس، والاستقامةُ متاحةٌ لمن أرادها
لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَالتكوير: ٢٨
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَالواقعة: ١٠–١١
ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَالواقعة: ١٣–١٤
ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَالواقعة: ٣٩–٤٠
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِالبلد: ١٠
القرآنُ نورٌ يهدي للحسم
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِإبراهيم: ١
وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍالشورى: ٥٢
إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُالإسراء: ٩
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِص: ٢٩
اغتنامُ الفرصة قبل فواتها
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِالأنفال: ٢٤
«ألَا إنَّ سِلعةَ اللهِ غاليةٌ، ألَا إنَّ سِلعةَ اللهِ الجنةُ» رواه الترمذي، من حديث أبي هريرة
لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْإبراهيم: ٧
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَالأنعام: ١١٠