آيات الدرس وأحاديثه
ما ورد في هذا الدرس من آيات القرآن الكريم والأحاديث، مرتَّبةً بحسب ورودها.
اللهُ خالقُ الإنسانِ وأعلَمُ به
وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِق: ١٦
أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُالملك: ١٤
وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِ ۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًاالإسراء: ٨٥
مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلْمُضِلِّينَ عَضُدًاالكهف: ٥١
طبيعةُ الإنسانِ بين الشُّكرِ والكفر
هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَٰنِ حِينٌ مِّنَ ٱلدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْـًٔا مَّذْكُورًا * إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا * إِنَّا هَدَيْنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًاالإنسان: ١–٣
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَاالشمس: ٧–١٠
وَحَمَلَهَا ٱلْإِنسَٰنُ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًاالأحزاب: ٧٢
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَالبقرة: ٢٥٥
وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًاالنساء: ١١٣
وَقُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْمًاطه: ١١٤
يعرِفُ الحقَّ ولا يعتذِرُ
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحْزُنُكَ ٱلَّذِى يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَالأنعام: ٣٣
بَلِ ٱلْإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥالقيامة: ١٤–١٥
«ولقد علِمتُ لئن حدَّثتُه اليومَ حديثَ كذبٍ يرضى به عنّي ليُوشِكَنَّ اللهُ أن يُسخِطَه عليَّ، ولئن حدَّثتُه حديثَ صدقٍ يجِدُ عليَّ فيه، إني لأرجو فيه عُقبى اللهِ» متفق عليه، من حديث كعب بن مالك في قصة توبته
«لولا يومُ القيامةِ لكان غيرَ ما ترَونَ» قولُ عمر بن الخطاب
السابقونَ والمتأخِّرون
لَا يَسْتَوِى مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ ٱلْفَتْحِ وَقَٰتَلَ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُوا۟ مِنۢ بَعْدُ وَقَٰتَلُوا۟ ۚ وَكُلًّا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰالحديد: ١٠
«لا تسُبُّوا أصحابي، فلو أنّ أحدَكم أنفَقَ مثلَ أُحُدٍ ذهبًا ما بلَغَ مُدَّ أحدِهم ولا نَصيفَه» متفق عليه، من حديث أبي سعيد الخدري
تبديلُ السيئاتِ حسناتٍ
وَٱلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَٰعَفْ لَهُ ٱلْعَذَابُ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِۦ مُهَانًا * إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَٰلِحًا فَأُو۟لَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَٰتٍ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًاالفرقان: ٦٨–٧٠
توبةُ أبي سفيانَ بن الحارث
مرَّ بنا أبو سفيانَ بن الحارثِ، فقال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «هذا ابنُ عمي، وهذا الشاعرُ الذي كان يهجوني؛ فهو أوّلُ من يدخُلُ المسجدَ وآخِرُ من يخرُجُ منه، لا يرفَعُ طرفَه إلى السماءِ حياءً من اللهِ» أثرٌ يُروى عن عائشة
«إنّ اللهَ يبسُطُ يدَه بالليلِ ليتوبَ مُسيءُ النهارِ، ويبسُطُ يدَه بالنهارِ ليتوبَ مُسيءُ الليلِ، حتى تطلُعَ الشمسُ من مغرِبها» رواه مسلم، من حديث أبي موسى الأشعري
لا مَهرَبَ من سلطانِ الله
يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍ * فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِالرحمن: ٣٣–٣٥
وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍالأعراف: ١٥٦
قصةُ توبةِ هبار بن الأسود
قال الزبيرُ بنُ العوّامِ: ما كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يذكُرُ هَبّارَ بنَ الأسودِ إلا تغيَّظَ عليه، ولا بعَثَ سريّةً إلا قال: «إن ظفِرتُم بهبّارٍ فاقطَعوا يدَيه ورجلَيه ثم اضرِبوا عنقَه». قال: فكنتُ أرقُبُه وأسألُ عنه، واللهِ لو ظفِرتُ به قبل أن يأتيَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لقتَلتُه. ثم طلَعَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالسٌ، فجعَلَ يعتذِرُ إليه، فقال: السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ، ولقد هرَبتُ منك في البلادِ وأردتُ اللحوقَ بالأعاجمِ، ثم ذكَرتُ عائدتَك وفضلَك وبِرَّك وصفحَك عمّن جهِلَ عليك، وكنّا أهلَ شركٍ فهدانا اللهُ بك وأنقَذَنا بك من الهلَكةِ، فاصفَحْ عن جهلي وعمّا كان يبلُغُك مني، فإني مُقِرٌّ بسوءِ فعلي، معترِفٌ بذنبي. قال: فجعَلتُ أنظُرُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه ليُطأطئُ رأسَه ممّا يعتذِرُ إليه هبّارٌ حياءً، وجعَلَ يقولُ: «قد عفَوتُ عنك، والإسلامُ يَجُبُّ ما كان قبلَه» رواه ابن قدامة في كتاب التوابين
«الإسلامُ يَهدِمُ ما كان قبلَه» رواه مسلم، من حديث عمرو بن العاص
الصدقةُ والعفوُ والتواضعُ والحياء
«ما نقَصَتْ صدقةٌ من مالٍ، وما زادَ اللهُ عبدًا بعفوٍ إلا عِزًّا، وما تواضَعَ أحدٌ للهِ إلا رفَعَه اللهُ» رواه مسلم، من حديث أبي هريرة
«الحياءُ لا يأتي إلا بخيرٍ» متفق عليه، من حديث عمران بن حصين
حقيقةُ الإيمان
«ليس الإيمانُ بالتمنّي ولا بالتحلّي، ولكن ما وقَرَ في القلبِ وصدَّقَه العملُ» قولُ الحسن البصري
فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥالزلزلة: ٧–٨