آيات الدرس وأحاديثه
ما ورد في هذا الدرس من آيات القرآن الكريم والأحاديث والآثار، مرتَّبةً بحسب ورودها.
الدعوة على بصيرة
قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِييوسف: ١٠٨
وصيّة معاذ بن جبل: البداءة بحظّ الآخرة
«إنْ أنتَ بدأتَ بحظِّكَ مِن الدنيا شغَلَكَ ذلك عن حظِّكَ مِن الآخرةِ، وإنْ أنتَ بدأتَ بحظِّكَ مِن الآخرةِ مرَّ بكَ على حظِّكَ مِن الدنيا فانتظَمْتَه انتظامًا» من وصيّة معاذ بن جبل رضي الله عنه
الاعتراف بالذنب والصدقة والتطهير
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْالتوبة: ١٠٢–١٠٣
وراثة الكتاب بلا عمل
فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا الْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَاالأعراف: ١٦٩
الصيام عونًا على التقوى
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍالبقرة: ١٨٣–١٨٤
الصلاة راحةً وقُرّةَ عين
«أرِحْنا بها يا بلالُ» رواه أبو داود، من حديث رجلٍ من أصحاب النبيّ ﷺ
«حُبِّبَ إليَّ مِن دُنياكم النساءُ والطِّيبُ، وجُعِلَت قُرّةُ عيني في الصلاةِ» رواه النسائي وأحمد، من حديث أنس بن مالك
المحافظة على الصلوات والصلاة الوسطى
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَالبقرة: ٢٣٨
ثمرة اتّباع الهدى
فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰطه: ١٢٣
مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَالنحل: ٩٧
الرَّبّانيّون والأحبار
يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَالمائدة: ٤٤
تجديد الإيمان
«إنّ الإيمانَ ليَخلَقُ في جوفِ أحدِكم كما يَخلَقُ الثوبُ، فاسألوا اللهَ أن يُجدِّدَ الإيمانَ في قلوبِكم» رواه الطبراني والحاكم، من حديث عبد الله بن عمرو
المؤمن لا يُلدَغ مرّتين
«لا يُلدَغُ المؤمنُ مِن جُحرٍ واحدٍ مرّتينِ» متفق عليه، من حديث أبي هريرة
«لستُ بالخِبِّ، ولا الخِبُّ يَخدَعُني» قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه
تسخير ما في الأرض وإعداد القوّة
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًاالبقرة: ٢٩
وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْالأنفال: ٦٠
لكلّ أحدٍ موضعُ نفعٍ ودور
«كان رجلٌ على عهدِ النبيّ ﷺ يُقالُ له عبدُ اللهِ، وكان يُلقَّبُ حمارًا، وكان يُضحِكُ رسولَ اللهِ ﷺ، وكان النبيُّ ﷺ قد جلَدَه في الشرابِ، فأُتِيَ به يومًا فأمَرَ به فجُلِدَ، فقال رجلٌ مِن القومِ: اللهمَّ العَنْه، ما أكثرَ ما يُؤتَى به! فقال النبيُّ ﷺ: لا تَلعَنوه، فواللهِ ما عَلِمْتُ إلا أنه يُحبُّ اللهَ ورسولَه» رواه البخاري، من حديث عمر بن الخطاب
«فمنّا الضاربُ بيدِه، والضاربُ بنعلِه، والضاربُ بثوبِه» رواه البخاري، من حديث أبي هريرة
الوضع العامّ والوضع الاستثنائيّ
«كنتُ ساقيَ القومِ في منزلِ أبي طلحةَ يومَ حُرِّمت الخمرُ، فأمَرَ رسولُ اللهِ ﷺ مناديًا يُنادي: ألا إنّ الخمرَ قد حُرِّمت، فقال أبو طلحةَ: اخرُجْ فأهرِقْها، فخرَجْتُ فأهرَقْتُها، فجرَتْ في سِكَكِ المدينةِ» رواه البخاري ومسلم، من حديث أنس بن مالك
الجهاد وطلب الهداية
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَالعنكبوت: ٦٩