جديد: الموقع يتذكّر أين توقّفتَ في القراءة والاستماع، ويمكنك حفظ الدروس بزرّ «أضِف إلى المفضّلة». تجد ما بدأتَه وما حفظتَه في قائمتي.

من هدي النبوة 5

آيات الدرس وأحاديثه

ما ورد في هذا الدرس من آيات القرآن الكريم والأحاديث والآثار، مرتَّبةً بحسب ورودها.

الشهواتُ متاعٌ، والجنةُ خيرٌ منها

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ * قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُآل عمران: ١٤–١٥

لا يملأُ جوفَ ابن آدمَ إلا الترابُ

«لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا من ذهبٍ لأحبَّ أن يكونَ له وادِيانِ، ولن يملأَ فاهُ إلا الترابُ، ويتوبُ اللهُ على من تابَ» متفق عليه، من حديث ابن عباس

«يَهرَمُ ابنُ آدمَ وتَشِبُّ منه اثنتانِ: الحرصُ على المالِ، والحرصُ على العُمُرِ» متفق عليه، من حديث أنس

مَدخلُ الشيطان: الخلودُ والمُلك

هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰطه: ١٢٠

همُّ الآخرة أو همُّ الدنيا

«من كان همُّه الآخرةَ جمَعَ اللهُ له شملَه، وجعَلَ غِناه في قلبِه، وأتته الدنيا وهي راغمةٌ؛ ومن كانت نيَّتُه الدنيا فرَّقَ اللهُ عليه شملَه، وجعَلَ فقرَه بين عينيه، ولم يأتِه من الدنيا إلا ما كُتِبَ له» رواه الترمذي وابن ماجه، من حديث زيد بن ثابت

«من جعَلَ الهمومَ همًّا واحدًا — همَّ المعادِ — كفاه اللهُ همَّ دنياه؛ ومن تشعَّبَت به الهمومُ في أحوالِ الدنيا لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديتِها هلَكَ» رواه ابن ماجه، من حديث عبد الله بن مسعود

لن تموتَ نفسٌ حتى تستكمِلَ رزقَها

«إنَّ روحَ القُدُسِ نفَثَ في رُوعي: أنه لن تموتَ نفسٌ حتى تستكمِلَ أجلَها وتستوعِبَ رزقَها؛ فاتقوا اللهَ وأجمِلوا في الطلبِ، ولا يَحمِلنَّ أحدَكم استبطاءُ الرزقِ أن يطلُبَه بمعصيةِ اللهِ؛ فإنَّ ما عند اللهِ لا يُنالُ إلا بطاعتِه» رواه ابن ماجه والحاكم، من حديث أبي أمامة

«ثم يُرسَلُ إليه المَلَكُ فيُؤمَرُ بأربعِ كلماتٍ: بكَتْبِ رِزقِه وأجلِه وعملِه وشقيٍّ أو سعيدٍ» متفق عليه، من حديث ابن مسعود

التقوى بابُ الرزق

وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُالطلاق: ٢–٣

الرزقُ من عند الله بغير حساب

قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ * هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِآل عمران: ٣٧–٣٨

التوكّلُ على الحيِّ الذي لا يموت

قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِالشعراء: ٦١–٦٢

وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُالفرقان: ٥٨

يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُفاطر: ١٥

الحكمةُ تقتضي لقاءً وحسابًا

أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَالمؤمنون: ١١٥

أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًىالقيامة: ٣٦

إحصاءُ الأعمال ويومُ البعث

وَقَالُوا يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًاالكهف: ٤٩

إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ * وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ * وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ * وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ * عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْالانفطار: ١–٥

يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ * يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِيالفجر: ٢٣–٢٤

وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَالعنكبوت: ٦٤

الإيمانُ واليقينُ صفةُ المتقين

الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَالبقرة: ٣–٤

«كنّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ونحن فِتيانٌ حَزاوِرةٌ، فتعلَّمنا الإيمانَ قبل أن نتعلَّمَ القرآنَ، ثم تعلَّمنا القرآنَ فازدَدنا به إيمانًا» أثر عن جُندب بن عبد الله، رواه ابن ماجه

الإعراضُ عن حكم الكتاب

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ * ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۖ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَآل عمران: ٢٣–٢٤

ظاهرٌ من الدنيا، غفلةٌ عن الآخرة

«لو أنَّ رجلًا قال لآخرَ: موعِدُك الصراطُ — لَعلِمتُ أنه لا يعرِفُ الصراطَ؛ إذ لو عرَفَه ما أحبَّ أن يتعلَّقَ به أحدٌ ولا أن يتعلَّقَ بأحدٍ» قول أبي سليمان الداراني

يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَالروم: ٧

القرآنُ أُنزِل للطمأنينة لا للشقاء

مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰطه: ١–٢

الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُالرعد: ٢٨

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةًالفجر: ٢٧–٢٨

فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰطه: ١٢٣

مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَالنحل: ٩٧

مَثَلُ مَن لم يقبَلْ هدى الله

«…فكان منها نقيّةٌ قبِلَتِ الماءَ… وأصابَ منها طائفةٌ أخرى إنما هي قِيعانٌ لا تُمسِكُ ماءً ولا تُنبِتُ كلأً… ومَثَلُ من لم يرفَعْ بذلك رأسًا، ولم يقبَلْ هُدى اللهِ الذي أُرسِلتُ به» متفق عليه، من حديث أبي موسى الأشعري

إرادةُ الدنيا وإرادةُ الآخرة

مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَآل عمران: ١٥٢

بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَاالأعلى: ١٦