آيات الدرس وأحاديثه
ما ورد في هذا الدرس من آيات القرآن الكريم والأحاديث، مرتَّبةً بحسب ورودها.
“وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون” — الرزق بين الشكر والكفر
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَالواقعة: ٨٢
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌإبراهيم: ٧
اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُسبأ: ١٣
القرآن أحسن الحديث، وموقف المُدْهِنين منه
أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَالواقعة: ٨١
وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًاالعنكبوت: ٢٥
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَالزمر: ٢٣
يُسر القرآن وسماحة الشريعة
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍالقمر: ١٧
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰالأعلى: ٨
«بُعِثْتُ بالحنيفيَّةِ السَّمحةِ» رواه أحمد
«ما خُيِّرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بين أمرينِ إلا أخذَ أيسرَهما، ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعدَ الناسِ منه» متفق عليه
فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَالواقعة: ٨٣
خلق الإنسان للعبادة، والرزق مكفول
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُالذاريات: ٥٦–٥٨
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰطه: ١٣٢
«أنتَ إمامُهم، واقتدِ بأضعفِهم، واتخذْ مؤذنًا لا يأخذُ على أذانِه أجرًا» رواه أبو داود والنسائي، من حديث عثمان بن أبي العاص
غلبة الدَّين، وحقيقة الغنى، والحياة الطيبة
«اللهمَّ إني أعوذُ بك من الهمِّ والحزَنِ، والعجزِ والكسلِ، والجبنِ والبخلِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغلبةِ الرجالِ» رواه البخاري
مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَالنحل: ٩٧
«ليس الغِنى عن كثرةِ العَرَضِ، ولكنَّ الغِنى غِنى النفسِ» متفق عليه
الصلاة في وسط المشكلات، والرفق في معاشرة النساء
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَالبقرة: ٢٣٨
«واستوصوا بالنساءِ خيرًا، فإنهنَّ خُلِقْنَ من ضِلَعٍ، وإنَّ أعوجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعلاه، فإن ذهبتَ تُقيمُه كسرتَه، وإن تركتَه لم يزل أعوجَ» متفق عليه
«إنَّ المرأةَ خُلِقَتْ من ضِلَعٍ، لن تستقيمَ لك على طريقةٍ، فإنِ استمتعتَ بها استمتعتَ بها وبها عِوَجٌ، وإن ذهبتَ تُقيمُها كسرتَها، وكسرُها طلاقُها» رواه مسلم
تخيير أزواج النبي ﷺ، والزهد في الدنيا
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًاالأحزاب: ٢٨–٢٩
لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَالأحزاب: ٥٢
«ما أبقيتَ لأهلِكَ؟ قال: أبقيتُ لهمُ اللهَ ورسولَه» رواه أبو داود والترمذي، في تصدُّق أبي بكر رضي الله عنه بمالِه كلِّه
«أمسِكْ عليكَ بعضَ مالِكَ، فهو خيرٌ لك» متفق عليه، من حديث كعب بن مالك