آيات الدرس وأحاديثه
ما ورد في هذا الدرس من آيات القرآن الكريم والأحاديث، مرتَّبةً بحسب ورودها.
إنما الأعمال بالنيات
«إنما الأعمالُ بالنياتِ، وإنما لكلِّ امرئٍ ما نوى» متفق عليه، من حديث عمر بن الخطاب
الحرث والهمّ من طبع الإنسان
«أصدقُ الأسماءِ حارثٌ وهمّامٌ» رواه أبو داود، من حديث أبي وهب الجُشَمي
إرادة الآخرة وإرادة الدنيا
مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍالشورى: ٢٠
مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًاالإسراء: ١٨–١٩
سلعة الله غالية، والجنة لا تُنال بالعمل وحده
«ألَا إنَّ سِلعةَ اللهِ غاليةٌ، ألَا إنَّ سِلعةَ اللهِ الجنةُ» رواه الترمذي، من حديث أبي هريرة
«لن يُدخِلَ أحدًا منكم عملُه الجنةَ، قالوا: ولا أنتَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمَّدَني اللهُ برحمةٍ منه وفضلٍ» متفق عليه، من حديث أبي هريرة
وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَاإبراهيم: ٣٤
وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَالزخرف: ٧٢
الحركة نوعان: المشي لطلب الرزق والسعي للآخرة
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُالملك: ١٥
فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِالجمعة: ٩
الدنيا عطاء مشترك وابتلاء
كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًاالإسراء: ٢٠
وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًاالإنسان: ٢٠
«لو كانت الدنيا تَعدِلُ عند اللهِ جناحَ بعوضةٍ، ما سقى كافرًا منها شربةَ ماءٍ» رواه الترمذي، من حديث سهل بن سعد
فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ * كَلَّاالفجر: ١٥–١٧
وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ * وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَزُخْرُفًا ۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَاالزخرف: ٣٣–٣٥
خسارة من آثر العاجلة
قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُالزمر: ١٥
قصة قارون
فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَالقصص: ٨١
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍالقصص: ٧٩
إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ * وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ * قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِيالقصص: ٧٦–٧٨
وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًاالقصص: ٨٠
الملك في القرآن: ملك الدنيا وملك الأنبياء والصالحين
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَالبقرة: ٢٥٨
أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَالزخرف: ٥١
وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُص: ٣٥
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًاالكهف: ٨٤
تفاوت الناس فتنة، وتفاوت السعي
وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًاالفرقان: ٢٠
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰالليل: ٤
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰالليل: ٥–١٠