آيات الدرس وأحاديثه
ما ورد في هذا الدرس من آيات القرآن الكريم والأحاديث، مرتَّبةً بحسب ورودها.
النية قبل مجلس العلم
«مَن غزا في سبيل الله ونوى عِقالًا فله ما نوى» رواه النسائي وأحمد
الاستغفار وأنّ الحرمان بالذنب
وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍالشورى: ٣٠
قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْآل عمران: ١٦٥
الهداية إلى الصراط المستقيم
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَالفاتحة: ٦
ورود النور على الجاهلية
«وإني نظرتُ إلى أهل الأرض فمقتُّهم عربَهم وعجمَهم، إلا بقايا من أهل الكتاب» رواه مسلم
«قومٌ يهدون بغير هَدْيي، تعرف منهم وتُنكر» متفق عليه
«تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك» رواه ابن ماجه وأحمد
مثَل الوارد على المورود
«لا تُزرِموه… صبّوا على بوله ذَنوبًا من ماء» رواه البخاري
دعوة الرسل: مضمونٌ واحد وأزمةٌ واقعية
أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ * وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ * وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ * فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِالشعراء: ١٢٨–١٣١
وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ * الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَالشعراء: ١٥١–١٥٢
أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَالشعراء: ١٦٥–١٦٦
أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ * وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ * وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ * وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَالشعراء: ١٨١–١٨٤
مَا هَٰذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَالأنبياء: ٥٢
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَالأنعام: ٧٦
المعصية مرضٌ له دواء
فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًاالبقرة: ١٠
فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌالأحزاب: ٣٢
«ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاءً» رواه البخاري
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًاالإسراء: ٨٢
ميراث النبوة: الحجب والحرمان
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَافاطر: ٣٢
فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِالنساء: ٥٩
فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِغافر: ٨٣
معوّقات الإدراك والإعراض عن الذكر
وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًانوح: ٧
فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ * كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ * فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍالمدثر: ٤٩–٥١
وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌالبقرة: ٨٨
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ * ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۖ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَآل عمران: ٢٣–٢٤
وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَالأعراف: ١٩٨
تدعيم جانب البناء الإيماني
«وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ مما افترضتُ عليه، وما يزال عبدي يتقرّب إليَّ بالنوافل حتى أُحبَّه، فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الذي يسمع به، وبصرَه الذي يُبصر به، ويدَه التي يبطش بها، ورجلَه التي يمشي بها، ولئن سألني لأُعطينَّه، ولئن استعاذني لأُعيذنَّه» رواه البخاري
«إنه سينهاه ما تقول» رواه أحمد
اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِالعنكبوت: ٤٥
المحادّة ومشاقّة الله ورسوله
إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ فِي الْأَذَلِّينَالمجادلة: ٢٠
إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْالمجادلة: ٥
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِالأنفال: ١٣
عدم الاستعجال في الدعاء
«يُستجاب لأحدكم ما لم يَعجَل؛ يقول: دعوتُ فلم يُستجَب لي» متفق عليه
من هدي الصحابة في الموازنة بين العلم والمعاش
حديث معاذ رضي الله عنه في إطالته الصلاة بقومه وقراءته البقرة، وانصراف الرجل عنه فقال معاذ: «إنه منافق»، فعاتبه النبي صلى الله عليه وسلم متفق عليه
«أما إني لا أُحسِن دَندنتَك ولا دندنةَ معاذٍ، إنما أسأل اللهَ الجنة وأعوذ به من النار»، فقال صلى الله عليه وسلم: «حولها نُدَندِن» رواه أبو داود وابن ماجه