جديد: الموقع يتذكّر أين توقّفتَ في القراءة والاستماع، ويمكنك حفظ الدروس بزرّ «أضِف إلى المفضّلة». تجد ما بدأتَه وما حفظتَه في قائمتي.

مسألة الرزق 6 – كيف نستقبل القرآن

آيات الدرس وأحاديثه

ما ورد في هذا الدرس من آيات القرآن الكريم والأحاديث، مرتَّبةً بحسب ورودها.

القرآن أعظم من المعجزات الحسّية

«ما مِنَ الأنبياءِ نبيٌّ إلا أُعطِيَ من الآياتِ ما مِثلُه آمَنَ عليه البشرُ، وإنما كان الذي أُوتِيتُه وحيًا أوحاه اللهُ إليَّ، فأرجو أن أكونَ أكثرَهم تابعًا يومَ القيامةِ» متفق عليه، من حديث أبي هريرة

دعوى الجنون وطلب الملائكة

وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌالحجر: ٦

لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَالحجر: ٧

وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَالأنعام: ٩

الشياطين لا تتنزّل بالقرآن

وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ * وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَالشعراء: ٢١٠–٢١١

مطالبهم: مَلَكٌ أو كنزٌ أو جنة

وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ ۙ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا * أَوْ يُلْقَىٰ إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَاالفرقان: ٧–٨

إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِإبراهيم: ٣٧

الإعراض عن القرآن ومغالبته

وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَاالأنفال: ٣١

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَفصلت: ٢٦

وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ ۖ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَالأنعام: ٢٦

أُمّيّةُ النبي ﷺ دليلُ الصدق

وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَالعنكبوت: ٤٨

وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًاالفرقان: ٥

عتبة بن ربيعة والوليد بن المغيرة

حم * تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ * كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَفصلت: ١–٤

فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَفصلت: ١٣

«واللهِ إنَّ له لَحلاوةً، وإنَّ عليه لَطَلاوةً، وإنَّ أعلاه لَمُثمِرٌ، وإنَّ أسفلَه لَمُغدِقٌ، وإنه يَعلو وما يُعلى، وما يقولُ هذا بشرٌ» من قول الوليد بن المغيرة، في كتب السيرة

ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا * وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُودًا * وَبَنِينَ شُهُودًاالمدثر: ١١–١٣

إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ * فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ نَظَرَ * ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ * ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ * فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ * إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِالمدثر: ١٨–٢٥

الكفر قرارٌ لا غفلة

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَالبقرة: ٦

أبو طالب وأبو جهل

«يا عمِّ، قُلْ: لا إلٰهَ إلا اللهُ، كلمةً أُحاجُّ لك بها عندَ اللهِ» — فقال أبو طالبٍ: «هو على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ» متفق عليه، من حديث المسيَّب بن حَزْن

«اللهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ هذينِ الرجلينِ إليكَ» رواه الترمذي وأحمد، من حديث ابن عمر

القرآن فوق الشكّ

ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَالبقرة: ٢

وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًاالنساء: ١٢٢

وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًاالنساء: ٨٧

الظاهر والباطن، والدين حقائقُ مركّبة

وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًاالنساء: ٦٦

«ليس الفقيهُ الذي يعرِفُ الخيرَ من الشرِّ، ولكنَّ الفقيهَ الذي يعرِفُ خيرَ الخيرينِ وشرَّ الشرَّينِ» يُروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

«من يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ» متفق عليه، من حديث معاوية

الاعتذار إلى الله

مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَالأعراف: ١٦٤

قَالُوا فِيمَ كُنتُمْالنساء: ٩٧