آيات الدرس وأحاديثه
ما ورد في هذا الدرس من آيات القرآن الكريم والأحاديث والآثار، مرتَّبةً بحسب ورودها.
الصدقةُ لا تُنقِصُ المالَ
«أنفِقْ يا ابنَ آدمَ يُنفَقْ عليك» متفق عليه، من حديث أبي هريرة
وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِالحديد: ٧
«يمينُ اللهِ ملأى، لا يَغيضُها نفقةٌ، سَحّاءُ الليلَ والنهارَ؛ أرأيتُم ما أنفَقَ منذ خلَقَ السماواتِ والأرضَ؟ فإنه لم يَغِضْ ما في يمينِه، وعرشُه على الماءِ، وبيدِه الأخرى الميزانُ يَخفِضُ ويرفَعُ» متفق عليه، من حديث أبي هريرة
«يا عبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وإنسَكم وجِنَّكم قاموا في صعيدٍ واحدٍ فسألوني، فأعطيتُ كلَّ إنسانٍ مسألتَه، ما نقَصَ ذلك ممّا عندي إلا كما يَنقُصُ المِخيَطُ إذا أُدخِلَ البحرَ» رواه مسلم، من حديث أبي ذرّ
البسطُ يُورِثُ البغيَ
وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌالشورى: ٢٧
قولُ عمرو بن حُرَيثٍ: «نزلَتْ هذه الآيةُ في أصحابِ الصُّفّةِ» أثرٌ في سبب النزول
وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَالبقرة: ٢١٦
أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُالملك: ١٤
الخشيةُ من فتنة الدنيا لا من الفقر
«فوَاللهِ ما الفقرَ أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تُبسَطَ عليكم الدنيا كما بُسِطَتْ على من كان قبلَكم، فتنافَسوها كما تنافَسوها، فتُهلِكَكم كما أهلكَتْهم» متفق عليه، من حديث عمرو بن عوف
فتنةُ زمن عثمان، وبابُ عمر
قولُ حذيفةَ بن اليمانِ عن الفتنةِ: «بينك وبينها بابٌ مُغلَقٌ» — قيل: أيُكسَرُ أم يُفتَحُ؟ قال: «بل يُكسَرُ» — قال: «فذاك أحرى ألَّا يُغلَقَ» — والبابُ عمرُ رضي الله عنه متفق عليه، من حديث حذيفة بن اليمان
معاوية والشام
قيل عن معاويةَ وهو صغيرٌ: «إن عاش هذا سادَ قومَه»، فقالت أمُّه: «ثَكِلتُه إن لم يَسُدْ إلا قومَه» من أخبار هند بنت عتبة
«إنَّ ابني هذا سيّدٌ، ولعلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بين فئتينِ عظيمتينِ من المسلمين» رواه البخاري، من حديث أبي بكرة
السعةُ ابتلاءٌ لا جزاءٌ مطلق
وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا * لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِالجن: ١٦–١٧
وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًاالطلاق: ٢
إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌالتغابن: ١٥
مَن عاهدَ اللهَ ثم بخِلَ
وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ * فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَالتوبة: ٧٥–٧٦
قصةُ قارون
إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ * وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ * قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِيالقصص: ٧٦–٧٨
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ * إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَغافر: ٢٣–٢٤
أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَالقصص: ٧٨
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَالقصص: ٧٩–٨٠
فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَالقصص: ٨١
الولاءُ في دائرة العقيدة لا المصالح
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍالأنفال: ٧٣
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍالتوبة: ٧١
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍالتوبة: ٦٧
«ويكأنَّ اللهَ يبسُطُ الرزقَ»
وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَالقصص: ٨٢
التذكيرُ بأيام الله
أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِإبراهيم: ٥
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًاالأنعام: ١٥٨
تخييرُ أزواج النبي ﷺ
إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًاالأحزاب: ٢٨–٢٩
لو آمنوا واستقاموا لفُتِحت البركاتُ
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِالأعراف: ٩٦
وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمالمائدة: ٦٦
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًانوح: ١٠–١١
اللهُ اشترى من المؤمنين
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَالتوبة: ١١١
المؤمنُ القويُّ، وبقيّةٌ تنهى عن الفساد
«المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللهِ من المؤمنِ الضعيفِ، وفي كلٍّ خيرٌ؛ احرِصْ على ما ينفعُك، واستعِنْ باللهِ ولا تعجِزْ» رواه مسلم، من حديث أبي هريرة
فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْهود: ١١٦
هدايةُ رجلٍ خيرٌ من حُمر النَّعَم
«فوَاللهِ لأن يهديَ اللهُ بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من أن يكونَ لك حُمرُ النَّعَمِ» متفق عليه، من حديث سهل بن سعد
الغِلُّ يُنزَعُ عند القنطرة
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُالأعراف: ٤٣
المعيارُ الحقُّ: التقوى
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْالحجرات: ١٣
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِإبراهيم: ١