Generic selectors
المطابقات الدقيقة فقط
البحث في العنوان
البحث في المحتوى
Post Type Selectors
البحث حسب التصنيف
أحداث جارية
أسماء الله الحسنى
الأذكار
التلون
السيرة النبوية
القصص في القرآن
الكتب
بني آدم والشيطان
بني إسرائيل
تراجم
تربية
تفسير
جهد الغلبان في تبيان فضائل القرآن
خطب الجمعة
خطو خاتم الأنبياء ما بين اقرأ وإذا جاء
دروس
دروس تربية
رمضان 1436هــ - 2015م
سلم الوصول إلى علم الأصول
عقيدة
غير مصنف
كتابات
كلمة التراويح
مسألة الرزق
من قصص كتاب التوابين
من هدي النبوة
مواسم الخير
هذه أخلاقنا

إلف النعمة ونسيان المنعم

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولي المتقين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد:

إلف النعمة ونسيان المنعم؛ يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ثلاثة نفر ممن كان قبلنا: أبرص – وهو داء يظهر أثره على الجلد بياضًا – وأقرع – وليس المقصود به من أصابه داء القرَع المعروف، بل من كانت في رأسه فراغات قد يكون فيها شيء من الحمرة – وأعمى. يقول صلى الله عليه وسلم: أراد الله عز وجل أن يبتليهم.

ولكن أَلَمْ يكن هؤلاء أصلًا، قبل أن يأتيهم هذا الاختبار، في ابتلاء؟ بلى، هم مبتلَون بالفعل، ولكن كما قال الله تبارك وتعالى: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (الأنبياء: ٣٥).

فلما أراد الله تبارك وتعالى أن يمتحنهم ويختبرهم، أرسل إليهم ملَكًا:

«إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَبْرَصَ، وَأَقْرَعَ، وَأَعْمَى، فَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكًا، فَأَتَى الْأَبْرَصَ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: لَوْنٌ حَسَنٌ، وَجِلْدٌ حَسَنٌ، وَيَذْهَبُ عَنِّي الَّذِي قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ، قَالَ: فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ قَذَرُهُ، وَأُعْطِيَ لَوْنًا حَسَنًا وَجِلْدًا حَسَنًا، قَالَ: فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْإِبِلُ، قَالَ: فَأُعْطِيَ نَاقَةً عُشَرَاءَ، فَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا، قَالَ: فَأَتَى الْأَقْرَعَ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: شَعْرٌ حَسَنٌ، وَيَذْهَبُ عَنِّي هَذَا الَّذِي قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ، قَالَ: فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ، وَأُعْطِيَ شَعْرًا حَسَنًا، قَالَ: فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْبَقَرُ، فَأُعْطِيَ بَقَرَةً حَامِلًا، فَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا، قَالَ: فَأَتَى الْأَعْمَى فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: أَنْ يَرُدَّ اللَّهُ إِلَيَّ بَصَرِي فَأُبْصِرَ بِهِ النَّاسَ، قَالَ: فَمَسَحَهُ فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ بَصَرَهُ، قَالَ: فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْغَنَمُ، فَأُعْطِيَ شَاةً وَالِدًا، فَأَنْتَجَ هَذَانِ وَوَلَّدَ هَذَا، قَالَ: فَكَانَ لِهَذَا وَادٍ مِنَ الْإِبِلِ، وَلِهَذَا وَادٍ مِنَ الْبَقَرِ، وَلِهَذَا وَادٍ مِنَ الْغَنَمِ» (رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه).

من ناقة واحدة إلى أن أصبح الأبرص يملك واديًا ممتلئًا بالإبل – والوادي هو المسافة السهلية الواسعة الممتدة ما بين جبلين عظيمين، مساحته كلها آلاف الرؤوس – ومثله في البقر للذي كان أقرع، ومثله في الغنم لهذا الذي كان أعمى. هي ناقة واحدة، وبقرة واحدة، وشاة واحدة، ولكن قال الملَك: “بارك الله لك فيها”، والبركة هي الخير الدائم المستقر المتنامي، ومنه بروك الإبل: أن تبرك الناقة في مكان فتستقر فيه ولا تتحرك؛ فالمنّة العظيمة أن يمنّ الله تبارك وتعالى على الإنسان بنعمة تستقر معه ولا تزول عنه إن كان قائمًا بحقها. ثم مضى الزمن الطويل – لا يقل عن عشرين سنة – حتى تحولت الناقة الواحدة إلى وادٍ من الإبل، وكذلك البقرة والشاة.

ثم جاء الملَك مرة أخرى، ولكن على هيئة وحال مختلفة؛ يأتي كل رجل منهم على صورته وحالته القديمة التي كان عليها قبل أن يمنّ الله عز وجل عليه بهذه النعمة، مذكِّرًا كل واحد منهم – ضمنًا، قبل أن يتكلم – بحاله القديمة:

«ثُمَّ إِنَّهُ أَتَى الْأَبْرَصَ فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ، فَقَالَ: رَجُلٌ مِسْكِينٌ قَدِ انْقَطَعَتْ بِي الْحِبَالُ فِي سَفَرِي، فَلَا بَلَاغَ لِي الْيَوْمَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَعْطَاكَ اللَّوْنَ الْحَسَنَ وَالْجِلْدَ الْحَسَنَ وَالْمَالَ، بَعِيرًا أَتَبَلَّغُ عَلَيْهِ فِي سَفَرِي، فَقَالَ: الْحُقُوقُ كَثِيرَةٌ، فَقَالَ لَهُ: كَأَنِّي أَعْرِفُكَ، أَلَمْ تَكُنْ أَبْرَصَ يَقْذَرُكَ النَّاسُ؟! فَقِيرًا فَأَعْطَاكَ اللَّهُ؟! فَقَالَ: إِنَّمَا وَرِثْتُ هَذَا الْمَالَ كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ، قَالَ: وَأَتَى الْأَقْرَعَ فِي صُورَتِهِ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِهَذَا، وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا رَدَّ عَلَى هَذَا، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ، قَالَ: وَأَتَى الْأَعْمَى فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ، فَقَالَ: رَجُلٌ مِسْكِينٌ وَابْنُ سَبِيلٍ، انْقَطَعَتْ بِيَ الْحِبَالُ فِي سَفَرِي، فَلَا بَلَاغَ لِي الْيَوْمَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ، شَاةً أَتَبَلَّغُ بِهَا فِي سَفَرِي، فَقَالَ: قَدْ كُنْتُ أَعْمَى فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيَّ بَصَرِي، فَخُذْ مَا شِئْتَ وَدَعْ مَا شِئْتَ، فَوَاللَّهِ لَا أَجْهَدُكَ الْيَوْمَ شَيْئًا أَخَذْتَهُ لِلَّهِ، فَقَالَ: أَمْسِكْ مَالَكَ، فَإِنَّمَا ابْتُلِيتُمْ، فَقَدْ رُضِيَ عَنْكَ، وَسُخِطَ عَلَى صَاحِبَيْكَ»

لاحظوا: الأبرص والأقرع أهل هاتين الكلمتين – “الحقوق كثيرة”، ثم “إنما ورثت هذا المال كابرًا عن كابر” – جاءا بردٍّ متطابق تمامًا، بالمِثل، دون أن يكون بينهما اتفاق مسبق، ولا أن يكون أحدهما سمع الآخر يقول شيئًا. وهذا يذكّرنا بقول الله تبارك وتعالى: وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ (البقرة: ١١٨)؛ فحين تتشابه صفات الخلائق وطبائعهم، تنتج النتيجة نفسها من غير توافق أو تشاعر أو تلقين. وكذلك: كَذَٰلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (الذاريات: ٥٢-٥٣). فالأمة التي هلكت لم تلقَ الأمة التي جاءت بعدها فتتوارث عنها، ومع ذلك فحين يأتيهم رسول، يقولون الكلمتين نفسيهما؛ فليس ذلك عن توارثٍ لكلام بعضهم، بل هم قوم طاغون، تلك هي الصفة التي انطوت عليها قلوبهم فأنتجت الأثر نفسه.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم.

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين. أولًا: إن الله على كل شيء قدير؛ هؤلاء كانوا في حالٍ ييأس فيها الناس عادة من تبدّل الأحوال، فإذا بالأمور تتبدل في ثانية واحدة: الذي كان أبرص لم يعد أبرص، والذي كان فقيرًا لم يعد فقيرًا، والذي كان أقرع لم يعد أقرع، والذي كان أعمى لم يعد أعمى – في لحظة، ما بين طرفة عين وانتباهتها، يبدّل الله من حالٍ إلى حال. هذا يريد ناقة، وذاك يريد بقرة، وذاك الآخر يريد شاة، والملَك ليس نازلًا من السماء عالمًا بما في نفوسهم مسبقًا؛ فالله تبارك وتعالى هو الذي خلق لكل منهم ما أراد حين نطق برغبته وإرادته، وأعطاهم سبحانه وتعالى من العدم شيئًا يحوي البركة. فإذا وضع الله تبارك وتعالى البركة في شيء، فلا خير ولا أفضل ولا أكرم من ذلك، والأصعب أن يزول كل شيء في لحظة واحدة – نسأل الله السلامة والعافية، ونسأله أن يديم علينا النعمة – فبمجرد أن يرسب الإنسان في اختباره يفقد كل شيء، وهذا أصعب؛ لأن حالته الأولى كان قد تأقلم معها، حتى لو كانت فيها مشكلة اجتماعية أو نفرة من الناس أو ضيق عيش، لكنه حين يرجع إليها فجأة يفقد كل شيء دفعة واحدة.

النقطة الثالثة: الأثر الاجتماعي. إن لهذا الابتلاء أثرًا حقيقيًا ومعاناة حقيقية في حياة صاحبه؛ بل إن المشكلة الاجتماعية – نظرة المجتمع إليه، وتعامل المجتمع معه، ونفرة الناس منه أحيانًا – وما يصاحبها من أثر نفسي، من عدم التوافق الاجتماعي أو الشعور بالعزلة أو الغربة، قد يكون أثرها أعظم من المشكلة المادية ذاتها، سواء كانت متعلقة بالفقر والفاقة أو بالمرض. فهي معاناة حقيقية، وحجم المعاناة يتفاوت بحسب إحساس الشخص بها؛ فقد تحكي لشخص آخر همّك فلا يشعر بثقله ويراه أمرًا بسيطًا، مع أن الأثر النفسي للأمر – كيف وقع في نفسي، وكيف أنا حاسٌّ به – يختلف كثيرًا من شخص لآخر، ولا يستطيع أحد أن يستشعر معاناة غيره كما يستشعرها هو؛ فمن نظر من الخارج، أو من تشابهت حاله مع حال المبتلى، ربما أدرك شيئًا يسيرًا من معاناته وأحاسيسه. فلا ينبغي لنا أن نحتقر معاناة أحد أو نستقلّها، ونقول: لعله يتصنّع؛ فهذا أمر يختلف من شخص لآخر، وربنا سبحانه وتعالى هو المطّلع العليم بمعاناة الناس وما تنطوي عليه نفوسهم.

ثم النقطة التي تليها: حين سأله الملَك أول مرة “أيّ شيء تريد؟”، كان في تلك اللحظة يرى أنه لو تحقق له مطلبه فلن يسعى إلى شيء آخر في الدنيا؛ لكن حين طال الزمن ومرّت الأيام، صار ما أُعطيه كأنه حقٌّ مكتسب – هذه طبيعته وحياته وحاجته – فبدأ يتطلّع إلى أشياء أخرى. وهكذا شأن الإنسان دائمًا: كلما اتّسع عليه رزقه بدأت طموحاته وأحلامه تزيد، فصار المال الذي كان يظنّه كافيًا لا يكفيه، وازداد شعوره بالافتقار؛ لأن الاحتياجات التي بدأ يفكر فيها والمستوى الذي يريد أن ينتقل إليه يجري وراءه ولا يستطيع تحصيله، فيقول في نفسه: “الحقوق كثيرة، ولا يزال عليّ حاجات كثيرة، عندي قسط كذا أريد أن أدفعه، واشتريت كذا وكذا، وعندي سيارة تكلفني”؛ فعلًا “الحقوق كثيرة” – وهذه الناقة الواحدة هي التي ستُضيّع عليه نعمته.

ثم لاحظوا: حين سُئل الأبرص أول مرة، لم يذكر اسم الله في طلبه، بل قال: “لون حسن، وجلد حسن، ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس”، وقال الأقرع مثل قوله؛ أما الأعمى فقال: “أن يردّ الله إليّ بصري فأبصر به الناس” – فذكر الله في طلبه. الاثنان الأولان لم يذكرا الله، أما الذي كان ذاكرًا لله في حال الفاقة، فبقي ذاكرًا لله في حال النعمة والرخاء؛ فحين جاءه السائل في المرة الثانية، لم يحتج أن يُذكَّر بحاله القديمة كما ذُكِّر صاحباه، بل بادر من فوره فقال: “قد كنت أعمى فردّ الله إليّ بصري”؛ أي: فواجبٌ عليّ أن أشكر نعمة الله تبارك وتعالى عليّ.

النقطة الأخيرة: هل هذه الخسارة – خسارة الأبرص والأقرع لنعمتهما بعد كفرانهما بها – هي الخسارة الحقيقية؟ إنها خسارة عظيمة جدًا، وتدمير نفسي لا يُقدَّر قدره، هذا صحيح؛ لكن أليست الخسارة الحقيقية غير ذلك؟ الخسارة الحقيقية أن يقول الله له في الآخر: “فقد رُضِيَ عنك، وسُخِط على صاحبيك” – فهذا أسوأ وأصعب بكثير من أي خسارة دنيوية، أن يصير العبد – أيًا كان ذنبه – إلى سخطٍ من الله تبارك وتعالى وغضب. ولذلك حين ذكر الله وصف الجنة، قال: وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (التوبة: ٧٢)؛ فرضوان الله أكبر من الجنة ونعيمها.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم علينا نعمه، وأن يرزقنا حمدًا وشكرًا – لا أقول حمدًا وشكرًا يليق بنعم الله علينا، لأن الإنسان لا يطيق أن يشكر نعمة الله عليه حقّ شكرها؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ» قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ» (متفق عليه). فلا يطيق عبدٌ أن يشكر نعمة من نعم الله تبارك وتعالى عليه.

الدعاء

اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

اللهم إنا نسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، ونسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، ونسألك من خير ما تعلم، ونعوذ بك من شر ما تعلم، ونستغفرك لما تعلم، إنك أنت علّام الغيوب.

اللهم إنا نسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لنا وترحمنا وتتوب علينا، وإذا أردت بقومٍ فتنةً فاقبضنا إليك غير مفتونين.

اللهم إنا نسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عملٍ يبلغنا إلى حبك. اللهم يا مصرّف القلوب، صرّف قلوبنا إلى طاعتك.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم.