جديد: الموقع يتذكّر أين توقّفتَ في القراءة والاستماع، ويمكنك حفظ الدروس بزرّ «أضِف إلى المفضّلة». تجد ما بدأتَه وما حفظتَه في قائمتي.

حجد الغلبان 5

آيات الدرس وأحاديثه

ما ورد في هذا الدرس من آيات القرآن الكريم والأحاديث، مرتَّبةً بحسب ورودها.

حفظُ أوائل سورة الكهف والعصمةُ من الدجال

«مَنْ حفِظَ عشرَ آياتٍ من أوّلِ سورةِ الكهفِ عُصِمَ من الدجّالِ» رواه مسلم، من حديث أبي الدرداء

قراءةُ القرآن وإدراكُ قيمتِه

«ما كنتُ أرى أحدًا يعقِلُ يَبيتُ حتى يقرأَ الآياتِ الثلاثَ من آخِرِ سورةِ البقرةِ» أثرٌ عن عليّ بن أبي طالب، رواه الدارمي

وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَالواقعة: ٨٢

استهانةُ الناس بالأعمال المُهلِكة

«إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أعمالًا هي أدَقُّ في أعيُنِكم من الشَّعَرِ، إِنْ كُنّا لَنَعُدُّها على عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم من المُوبِقاتِ» رواه البخاري، من قول أنس بن مالك

القرآنُ حجّةٌ لك أو عليك

وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنًا ۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَزَادَتْهُمْ إِيمَٰنًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ كَٰفِرُونَالتوبة: ١٢٤–١٢٥

وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًاالإسراء: ٨٢

حديثُ تميم الداريِّ والجَسّاسة

«رَكِبتُ في سفينةٍ بحريّةٍ مع ثلاثين رجلًا من لَخْمٍ وجُذامٍ، فلعِبَ بهم الموجُ شهرًا في البحرِ، ثم أرْفَؤوا إلى جزيرةٍ في البحرِ حتى مغرِبِ الشمسِ، فجلَسوا في أقرُبِ السفينةِ فدخَلوا الجزيرةَ، فلقِيَتهم دابّةٌ أهْلَبُ كثيرُ الشَّعَرِ لا يَدرُون ما قُبُلُه من دُبُرِه من كثرةِ الشَّعَرِ، فقالوا: ويلَكِ ما أنتِ؟ فقالت: أنا الجَسّاسةُ. قالوا: وما الجَسّاسةُ؟ قالت: أيّها القومُ، انطلِقوا إلى هذا الرجلِ في الدَّيرِ فإنه إلى خبَرِكم بالأشواقِ. فانطلَقنا سِراعًا حتى دخَلنا الدَّيرَ، فإذا فيه أعظمُ إنسانٍ رأيناه قَطُّ خَلْقًا وأشَدُّه وِثاقًا، مجموعةٌ يداه إلى عنقِه، ما بين رُكبتَيه إلى كعبَيه بالحديدِ. قلنا: ويلَكَ ما أنتَ؟ قال: قد قدَرتُم على خبَري، فأخبِروني ما أنتم؟ فأخبَرناه، ثم قال: أخبِروني عن نخلِ بَيسانَ هل يُثمِرُ؟ قلنا: نعم. قال: أما إنه يوشِكُ ألّا يُثمِرَ. قال: أخبِروني عن بُحيرةِ الطبريّةِ هل فيها ماءٌ؟ قلنا: هي كثيرةُ الماءِ. قال: أما إنّ ماءَها يوشِكُ أن يذهبَ. قال: أخبِروني عن عينِ زُغَرَ هل فيها ماءٌ، وهل يزرَعُ أهلُها بماءِ العينِ؟ قلنا: نعم، هي كثيرةُ الماءِ وأهلُها يزرَعون من مائها. قال: أخبِروني عن نبيِّ الأُمّيّينَ ما فعَل؟ قالوا: قد خرَج من مكةَ ونزَل يَثرِبَ. قال: أقاتَلَه العربُ؟ قلنا: نعم. قال: كيف صنَع بهم؟ فأخبَرناه أنه قد ظهَر على من يليه من العربِ وأطاعوه. قال: أما إنّ ذاك خيرٌ لهم أن يُطيعوه. وإنّي مُخبِرُكم عنّي: إنّي أنا المسيحُ، وإنّي أوشِكُ أن يُؤذَنَ لي في الخروجِ فأخرُجَ فأسيرَ في الأرضِ، فلا أدَعَ قريةً إلا هبَطتُها في أربعينَ ليلةً غيرَ مكةَ وطَيبةَ، فهما مُحرَّمتانِ عليَّ كلتاهما، كلّما أردتُ أن أدخُلَ واحدةً منهما استقبَلني مَلَكٌ بيده السيفُ صَلتًا يصُدُّني عنها، وإنّ على كلِّ نَقْبٍ منها ملائكةً يحرُسونها.» قال تميمٌ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم — وطعَنَ بمِخصَرتِه في المِنبرِ —: «هذه طَيبةُ، هذه طَيبةُ، هذه طَيبةُ» يعني المدينةَ. «ألا هل كنتُ حدَّثتُكم ذلك؟» فقال الناسُ: نعم. «فإنه أعجَبني حديثُ تميمٍ أنه وافَقَ الذي كنتُ أحدِّثُكم عنه، وعن المدينةِ ومكةَ». رواه مسلم، من حديث فاطمة بنت قيس

النهيُ عن المِراء في أصحاب الكهف

سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًۢا بِٱلْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَآءً ظَٰهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًاالكهف: ٢٢

صفةُ الدجال

«ألَا إنه أعورُ، وإنّ ربّكم ليس بأعورَ، وإنّ بين عينَيه مكتوبٌ: كافرٌ» وفي روايةٍ: «مكتوبٌ بين عينَيه ك ف ر، يقرؤه كلُّ مسلمٍ» متفق عليه، ولمسلمٍ اللفظُ الآخَرُ، من حديث أنس بن مالك

مَثَلُ الحقِّ والباطل

أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌۢ بِقَدَرِهَا فَٱحْتَمَلَ ٱلسَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِى ٱلنَّارِ ٱبْتِغَآءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَٰعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُۥ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ وَٱلْبَٰطِلَ ۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمْكُثُ فِى ٱلْأَرْضِالرعد: ١٧

إنذارُ الأنبياءِ من الدجال

«ما بعَثَ اللهُ من نبيٍّ إلا أنذَرَ أمّتَه الأعورَ الكذّابَ» متفق عليه، من حديث أنس بن مالك

طلبُ إبراهيمَ طمأنينةَ القلب

وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِىالبقرة: ٢٦٠

الشيطانُ يومَ بدرٍ يرى ما لا يُرى

وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلْيَوْمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّى جَارٌ لَّكُمْ ۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّنكُمْ إِنِّىٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ ۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِالأنفال: ٤٨

مَثَلُ الشيطانِ يأمُرُ بالكفرِ ثم يتبرّأ

كَمَثَلِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَٰنِ ٱكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّنكَ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَالحشر: ١٦

خطبةُ الشيطانِ يومَ القيامة

وَقَالَ ٱلشَّيْطَٰنُ لَمَّا قُضِىَ ٱلْأَمْرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ ٱلْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوْتُكُمْ فَٱسْتَجَبْتُمْ لِى ۖ فَلَا تَلُومُونِى وَلُومُوٓا۟ أَنفُسَكُم ۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُم بِمُصْرِخِىَّ ۖ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌإبراهيم: ٢٢

تحاجُّ أهلِ النار

وَإِذْ يَتَحَآجُّونَ فِى ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ ٱلنَّارِ * قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا كُلٌّ فِيهَآ إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ ٱلْعِبَادِغافر: ٤٧–٤٨

المبادرةُ بالأعمالِ قبل الفتن

«بادِروا بالأعمالِ سِتًّا: طلوعَ الشمسِ من مغرِبها، أو الدُّخانَ، أو الدجّالَ، أو الدابّةَ، أو خاصّةَ أحدِكم، أو أمرَ العامّةِ» رواه مسلم، من حديث أبي هريرة

يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَٰنُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِىٓ إِيمَٰنِهَا خَيْرًاالأنعام: ١٥٨

وَإِذَا وَقَعَ ٱلْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَآبَّةً مِّنَ ٱلْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَالنمل: ٨٢

اغتنامُ الصحةِ والفراغ

«نِعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناسِ: الصحّةُ والفراغُ» رواه البخاري، من حديث ابن عباس

وَٱلْعَصْرِ * إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَفِى خُسْرٍ * إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِالعصر: ١–٣

تمنّي الردِّ إلى الدنيا

وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُوا۟ يَٰلَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا۟ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ ۖ وَلَوْ رُدُّوا۟ لَعَادُوا۟ لِمَا نُهُوا۟ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَالأنعام: ٢٧–٢٨

حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ * لَعَلِّىٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّآ ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا ۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَالمؤمنون: ٩٩–١٠٠