آيات الدرس وأحاديثه
ما ورد في هذا الدرس من آيات القرآن الكريم والأحاديث والآثار، مرتَّبةً بحسب ورودها.
اعتراضُ المكذِّبين على بشريّةِ الرسل
قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَيس: ١٥
وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ ۙ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا * أَوْ يُلْقَىٰ إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَاالفرقان: ٧–٨
النهيُ عن الغلوِّ والإطراء، والأمّةُ الوسط
«لا تُطروني كما أطرتِ النصارى ابنَ مريمَ، فإنما أنا عبدٌ، فقولوا: عبدُ اللهِ ورسولُه» رواه البخاري، من حديث عمر بن الخطاب
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًاالبقرة: ١٤٣
العلمُ لا يستلزم الإيمانَ والخشية
إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُفاطر: ٢٨
وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ الْبَعْثِالروم: ٥٦
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَالبقرة: ٧٩
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَآل عمران: ٧٨
الزينةُ تُبهِرُ العينَ فتفتنُ القلب
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُالقصص: ٧٩
حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًايونس: ٢٤
إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًاالكهف: ٧
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِآل عمران: ١٤
سدُّ الذرائع: غضُّ البصرِ وحفظُ الحدود
قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْالنور: ٣٠
وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًاالإسراء: ٣٢
«الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ، وبينهما أمورٌ مشتبهاتٌ لا يعلمُهنَّ كثيرٌ من الناسِ؛ فمنِ اتقى الشبهاتِ فقدِ استبرأَ لدينِه وعِرضِه، ومن وقعَ في الشبهاتِ وقعَ في الحرامِ، كالراعي يرعى حولَ الحِمى يوشِكُ أن يرتعَ فيه؛ ألا وإنّ لكلِّ ملِكٍ حِمًى، ألا وإنّ حِمى اللهِ محارمُه» متفق عليه، من حديث النعمان بن بشير
الاستكبارُ على الله في المُلك
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَالبقرة: ٢٥٨
فَحَشَرَ فَنَادَىٰ * فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰالنازعات: ٢٣–٢٤
وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًاغافر: ٣٦–٣٧
الطيّباتُ أباحها اللهُ لعباده
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِالأعراف: ٣٢
كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًاالإسراء: ٢٠
مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُالإسراء: ١٨
ميزانُ الكرامةِ والإهانةِ عند الله
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ۗ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُالحج: ١٨
فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِالفجر: ١٥
كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبالعلق: ١٩
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْالحجرات: ١٣
العلوُّ بالإيمانِ لا بالوضع
وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَآل عمران: ١٣٩
يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَالمنافقون: ٨
وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًاالنساء: ١٤١
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًاالنساء: ٨٧
ميزانُ الخزيِ: السخطُ والعذابُ في الدارين
رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍآل عمران: ١٩٢
فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ * فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَىٰ ۖ وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ * وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَفصلت: ١٥–١٧
أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَالزمر: ٢٤
كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ * فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَالزمر: ٢٥–٢٦
سنّةُ التغيير
إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْالرعد: ١١
مَثَلُ المُعرِضِ عن فضلِ الله
وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ * فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَالتوبة: ٧٥–٧٧
حديثُ الصدقة: ابنُ جميلٍ وخالدٌ والعباس
«أمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالصدقةِ، فقيل: منعَ ابنُ جميلٍ وخالدُ بنُ الوليدِ والعباسُ بنُ عبدِ المطلبِ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ما يَنقِمُ ابنُ جميلٍ إلا أنه كان فقيرًا فأغناه اللهُ ورسولُه. وأما خالدٌ فإنكم تظلمونَ خالدًا، قد احتبسَ أدراعَه وأعتادَه في سبيلِ اللهِ. وأما العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ فعمُّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فهي عليه صدقةٌ ومثلُها معها» متفق عليه، من حديث أبي هريرة
«إنما أنا قاسمٌ، واللهُ يُعطي» رواه البخاري، من حديث معاوية بن أبي سفيان
حديثُ الأبرصِ والأقرعِ والأعمى
«إنّ ثلاثةً من بني إسرائيلَ: أبرصَ وأقرعَ وأعمى، أرادَ اللهُ أن يبتليَهم، فبعثَ إليهم ملكًا. فأتى الأبرصَ فقال: أيُّ شيءٍ أحبُّ إليك؟ قال: لونٌ حسنٌ وجلدٌ حسنٌ، ويذهبُ عني الذي قد قَذِرَني الناسُ. فمسحَه فذهبَ عنه، وأُعطيَ لونًا حسنًا وجلدًا حسنًا. قال: فأيُّ المالِ أحبُّ إليك؟ قال: الإبلُ — أو البقرُ — فأُعطيَ ناقةً عُشَراءَ، فقال: باركَ اللهُ لك فيها. وأتى الأقرعَ فقال مثلَ ذلك، فأُعطيَ شعرًا حسنًا وبقرةً حاملًا. وأتى الأعمى فقال: يردُّ اللهُ إليَّ بصري فأُبصِرُ به الناسَ. فمسحَه فردَّ اللهُ إليه بصرَه، وأُعطيَ شاةً والدًا. فأنتجَ هذانِ وولَّدَ هذا، فكان لهذا وادٍ من إبلٍ، ولهذا وادٍ من بقرٍ، ولهذا وادٍ من غنمٍ. ثم إنه أتى الأبرصَ في صورتِه وهيئتِه فقال: رجلٌ مسكينٌ، انقطعتْ بيَ الحبالُ في سفري، فلا بلاغَ لي اليومَ إلا باللهِ ثم بك؛ أسألُك بالذي أعطاك اللونَ الحسنَ والجلدَ الحسنَ والمالَ بعيرًا أتبلَّغُ عليه في سفري. فقال: الحقوقُ كثيرةٌ. فقال: كأني أعرفُك، ألم تكن أبرصَ يَقذَرُك الناسُ فقيرًا فأعطاك اللهُ؟ فقال: إنما ورثتُ هذا المالَ كابرًا عن كابرٍ. فقال: إن كنتَ كاذبًا فصيَّرَك اللهُ إلى ما كنتَ. وأتى الأقرعَ في صورتِه فقال له مثلَ ذلك ورَدَّ عليه مثلَ ما رَدَّ، فقال: إن كنتَ كاذبًا فصيَّرَك اللهُ إلى ما كنتَ. وأتى الأعمى في صورتِه وهيئتِه فقال: رجلٌ مسكينٌ وابنُ سبيلٍ، انقطعتْ بيَ الحبالُ في سفري، فلا بلاغَ لي اليومَ إلا باللهِ ثم بك؛ أسألُك بالذي ردَّ عليك بصرَك شاةً أتبلَّغُ بها في سفري. فقال: قد كنتُ أعمى فردَّ اللهُ إليَّ بصري، فخُذْ ما شئتَ ودَعْ ما شئتَ؛ فواللهِ لا أجهَدُك اليومَ بشيءٍ أخذتَه للهِ. فقال: أمسِكْ مالَك، فإنما ابتُليتم؛ فقد رُضيَ عنك وسُخِطَ على صاحبيك» متفق عليه، من حديث أبي هريرة
الرِّفقُ باليتيمِ والسائل
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ * فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْالضحى: ٦–١٠
تهيئةُ يوسفَ عليه السلام
وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًايوسف: ٢١
حكمةُ التوزيع
كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْالحشر: ٧
سؤالُ اليقينِ والعافية
«سلوا اللهَ اليقينَ والمعافاةَ؛ فما أُوتيَ أحدٌ بعد اليقينِ خيرًا من المعافاةِ» رواه الترمذي وابن ماجه، من حديث أبي بكر الصديق
«يا عباسُ، يا عمَّ رسولِ اللهِ، سَلِ اللهَ العافيةَ في الدنيا والآخرةِ» رواه الترمذي، من حديث العباس بن عبد المطلب
مجانبةُ الفتنِ وأسبابِها
«من سمعَ بالدجّالِ فلينأَ عنه؛ فواللهِ إنّ الرجلَ ليأتيهِ وهو يحسبُ أنه مؤمنٌ، فيتَّبِعُه مما يُبعَثُ به من الشبهاتِ» رواه أبو داود، من حديث عمران بن حصين
«أما أنا فعلى بيِّنةٍ من ربي، وأما أنت فشاكٌّ؛ اذهبْ إلى شاكٍّ مثلِك فخاصِمْه» قولُ الإمامِ مالكِ بن أنس