آيات الدرس وأحاديثه
ما ورد في هذا الدرس من آيات القرآن الكريم والأحاديث، مرتَّبةً بحسب ورودها.
هَوانُ الدنيا على الله
«لو كانتِ الدنيا تعدِلُ عند اللهِ جناحَ بعوضةٍ، ما سقى كافرًا منها شربةَ ماءٍ» رواه الترمذي، من حديث سهل بن سعد
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ ٱلْأَنْعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْمحمد: ١٢
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَآ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ كَٱلْأَنْعَٰمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَٰفِلُونَالأعراف: ١٧٩
الارتقاءُ والانحطاطُ مع النعمة والرسالة
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَٰهُ أَسْفَلَ سَٰفِلِينَالتين: ٤–٥
لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَالمدثر: ٣٧
كلُّ الناسِ يغدو فبائعٌ نفسَه
«الطهورُ شطرُ الإيمانِ، والحمدُ للهِ تملأُ الميزانَ، وسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ تملآنِ ما بين السماواتِ والأرضِ، والصلاةُ نورٌ، والصدقةُ برهانٌ، والصبرُ ضياءٌ، والقرآنُ حجةٌ لك أو عليك. كلُّ الناسِ يغدو، فبائعٌ نفسَه فمُعتِقُها أو مُوبِقُها» رواه مسلم، من حديث أبي مالك الأشعري
«إنّ هذا القرآنَ كائنٌ لكم أجرًا، وكائنٌ عليكم وِزرًا؛ فمنِ اتّبَعَ القرآنَ هبَطَ به على رياضِ الجنةِ، ومنِ اتّبَعَه القرآنُ زَخَّ في قفاه فقذَفَه في النارِ» قولُ أبي موسى الأشعري
إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَالتوبة: ١١١
وَأَنفِقُوا۟ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِالحديد: ٧
الإيمانُ والصلاة
وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌالبقرة: ١٤٣
فَمَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَٰلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًۢاالكهف: ١١٠
وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكْرِىٓطه: ١٤
الجَدْيُ الميت
مرَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالسوقِ والناسُ كنَفَتَه، فمرَّ بجَدْيٍ أسَكَّ ميتٍ، فتناوَلَه فأخَذَ بأذنِه ثم قال: «أيُّكم يُحِبُّ أنّ هذا له بدرهمٍ؟» فقالوا: ما نُحِبُّ أنه لنا بشيءٍ، وما نصنَعُ به؟ قال: «فواللهِ للدنيا أهوَنُ على اللهِ من هذا عليكم» رواه مسلم، من حديث جابر
العلمُ النافعُ والعلمُ الضار
«اللهمَّ إني أعوذُ بك من علمٍ لا ينفَعُ، ومن قلبٍ لا يخشَعُ، ومن نفسٍ لا تشبَعُ، ومن دعوةٍ لا يُستجابُ لها» رواه مسلم، من حديث زيد بن أرقم
وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْالبقرة: ١٠٢
المفلسُ الحقيقيُّ ونصرةُ الظالم
«أتدرونَ ما المفلسُ؟ … المفلسُ من أمتي من يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيامٍ وزكاةٍ، ويأتي وقد شتَمَ هذا، وقذَفَ هذا، وأكَلَ مالَ هذا، وسفَكَ دمَ هذا، وضرَبَ هذا، فيُعطى هذا من حسناتِه، وهذا من حسناتِه، فإن فنِيَتْ حسناتُه أُخِذَ من خطاياهم فطُرِحَتْ عليه، ثم طُرِحَ في النارِ» رواه مسلم، من حديث أبي هريرة
«انصُرْ أخاك ظالمًا أو مظلومًا. قالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا ننصُرُه مظلومًا، فكيف ننصُرُه ظالمًا؟ قال: تأخُذُ فوقَ يدَيه» رواه البخاري، من حديث أنس بن مالك
«علَّمَني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم التشهُّدَ، كفِّي بين كفَّيه» متفق عليه، من حديث عبد الله بن مسعود
الصَّبغةُ في النارِ والصَّبغةُ في الجنة
«يُؤتى بأنعَمِ أهلِ الدنيا من أهلِ النارِ يومَ القيامةِ، فيُصبَغُ في النارِ صبغةً، ثم يُقالُ: يا ابنَ آدمَ، هل رأيتَ خيرًا قطُّ؟ هل مرَّ بك نعيمٌ قطُّ؟ فيقولُ: لا واللهِ يا ربِّ. ويُؤتى بأشدِّ الناسِ بؤسًا في الدنيا من أهلِ الجنةِ، فيُصبَغُ صبغةً في الجنةِ، فيُقالُ له: يا ابنَ آدمَ، هل رأيتَ بؤسًا قطُّ؟ هل مرَّ بك شدةٌ قطُّ؟ فيقولُ: لا واللهِ يا ربِّ، ما مرَّ بي بؤسٌ قطُّ، ولا رأيتُ شدةً قطُّ» رواه مسلم، من حديث أنس بن مالك
أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَٰهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا۟ يُوعَدُونَ * مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَالشعراء: ٢٠٥–٢٠٧
الموتُ اليقين
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَالزمر: ٣٠
وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَالأنبياء: ٣٤
ليس الخبرُ كالمعاينة
«ليس الخبرُ كالمعاينةِ؛ إنّ اللهَ أخبَرَ موسى بما صنَعَ قومُه في العجلِ فلم يُلقِ الألواحَ، فلمّا عايَنَ ما صنَعوا ألقى الألواحَ فانكسَرَتْ» رواه أحمد، من حديث ابن عباس
قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنۢ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِىُّطه: ٨٥
وَأَلْقَى ٱلْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيْهِالأعراف: ١٥٠
وصيةُ معاذٍ في التوفيقِ بين حظِّ الدنيا والآخرة
«أنت إلى حظِّك من الآخرةِ أحوَجُ منك إلى حظِّك من الدنيا؛ فإن أنت بدأتَ بحظِّك من الدنيا شغَلَك عن حظِّك من الآخرةِ، وإن أنت بدأتَ بحظِّك من الآخرةِ مرَّ بك على حظِّك من الدنيا فانتظَمَه لك انتظامًا» من وصيةِ معاذ بن جبل
وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًاالكهف: ٢٨
وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَٰفِسُونَالمطففين: ٢٦
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِىٓ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزْقِالأعراف: ٣٢
وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَاالقصص: ٧٧