جديد: الموقع يتذكّر أين توقّفتَ في القراءة والاستماع، ويمكنك حفظ الدروس بزرّ «أضِف إلى المفضّلة». تجد ما بدأتَه وما حفظتَه في قائمتي.

مع ذكر الله

آيات الدرس وأحاديثه

ما ورد في هذا الدرس من آيات القرآن الكريم والأحاديث، مرتَّبةً بحسب ورودها.

مَن عامَلَ خلقَ اللهِ بصفةٍ عامَلَه اللهُ بها

«من ستَرَ مسلمًا ستَرَه اللهُ في الدنيا والآخرةِ، ومن نفَّسَ عن مؤمنٍ كربةً من كُرَبِ الدنيا نفَّسَ اللهُ عنه كربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومن يسَّرَ على مُعسِرٍ يسَّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرةِ، واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه» رواه مسلم، من حديث أبي هريرة

«من أنظَرَ مُعسِرًا أو وضَعَ له، أظلَّه اللهُ يومَ القيامةِ تحتَ ظِلِّ عرشِه يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّه» رواه الترمذي، من حديث أبي هريرة

«يا معشرَ من آمَنَ بلسانِه ولم يدخُلِ الإيمانُ قلبَه، لا تُؤذوا المسلمينَ، ولا تتبَّعوا عوراتِهم؛ فإنه من تتبَّعَ عورةَ أخيه المسلمِ تتبَّعَ اللهُ عورتَه، ومن تتبَّعَ اللهُ عورتَه يفضَحْه ولو في جوفِ بيتِه» رواه الترمذي، من حديث ابن عمر

قال اللهُ تعالى: «أنا عند ظنِّ عبدي بي، فليَظُنَّ بي ما شاءَ» رواه أحمد، من حديث واثلة بن الأسقع

وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ بِغَيْرِ مَا ٱكْتَسَبُوا۟ فَقَدِ ٱحْتَمَلُوا۟ بُهْتَٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًاالأحزاب: ٥٨

النفاقُ: خلافُ الظاهرِ للباطن

«من سمَّعَ سمَّعَ اللهُ به، ومن راءى راءى اللهُ به» متفق عليه، من حديث جندب

إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمْالنساء: ١٤٢

يَوْمَ يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱنظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ٱرْجِعُوا۟ وَرَآءَكُمْ فَٱلْتَمِسُوا۟ نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُۥ بَابٌۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحْمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلْعَذَابُ * يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَٱرْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ ٱلْأَمَانِىُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ * فَٱلْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ مَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ ۖ هِىَ مَوْلَىٰكُمْ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُالحديد: ١٣–١٥

لَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَوا۟ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا۟ بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا۟ فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ ٱلْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌآل عمران: ١٨٨

إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُوا۟ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا۟ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِالبروج: ١٠

الظُّلمُ يرجِعُ على صاحبِه

«لا يزالُ المسروقُ منه في تُهمةِ من هو بريءٌ، حتى يكونَ أعظمَ إثمًا من السارقِ» قولُ عبد الله بن مسعود

وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍالشورى: ٣٠

وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرًافاطر: ٤٥

«إنّ قلوبَ بني آدمَ كلَّها بين إصبعَينِ من أصابعِ الرحمنِ كقلبٍ واحدٍ، يُصرِّفُه حيث يشاءُ» رواه مسلم، من حديث عبد الله بن عمرو

الأمرُ بذكرِ اللهِ (حديثُ الكلماتِ الخمس)

«وأمَرَكم أن تذكُروا اللهَ، فإنّ مثَلَ ذلك كمثلِ رجلٍ خرَجَ العدوُّ في أثَرِه سِراعًا حتى أتى حِصنًا حصينًا فأحرَزَ نفسَه منهم، كذلك العبدُ لا يُحرِزُ نفسَه من الشيطانِ إلا بذكرِ اللهِ» رواه الترمذي وأحمد، من حديث الحارث الأشعري

«إنّ الشيطانَ جاثِمٌ على قلبِ ابنِ آدمَ، فإذا ذكَرَ اللهَ خنَسَ، وإذا غفَلَ وسوَسَ» أثرٌ عن ابن عباس

«ما من عبدٍ إلا وقد وُكِّلَ به قرينُه من الجنِّ وقرينُه من الملائكةِ. قالوا: وإياك يا رسولَ اللهِ؟ قال: وإياي، إلا أنّ اللهَ أعانَني عليه فأسلَمَ، فلا يأمُرُني إلا بخيرٍ» رواه مسلم، من حديث عبد الله بن مسعود

فضلُ الذكر

«ما عمِلَ آدميٌّ عملًا قطُّ أنجى له من عذابِ اللهِ من ذكرِ اللهِ» رواه أحمد، من حديث معاذ بن جبل

«ألا أُنبِّئُكم بخيرِ أعمالِكم، وأزكاها عند مليكِكم، وأرفعِها في درجاتِكم، وخيرٍ لكم من إنفاقِ الذهبِ والوَرِقِ، ومن أن تلقَوا عدوَّكم فتضرِبوا أعناقَهم ويضرِبوا أعناقَكم؟ قالوا: بلى. قال: ذكرُ اللهِ» رواه الترمذي، من حديث أبي الدرداء

«سيروا، هذا جُمْدانُ، سبَقَ المُفرِّدونَ. قالوا: وما المُفرِّدونَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الذاكرونَ اللهَ كثيرًا والذاكراتُ» رواه مسلم، من حديث أبي هريرة

«ما من قومٍ يقومونَ من مجلسٍ لا يذكُرونَ اللهَ فيه إلا قاموا عن مثلِ جِيفةِ حمارٍ، وكان لهم حسرةً» رواه أبو داود، من حديث أبي هريرة

«ما جلَسَ قومٌ مجلسًا لم يذكُروا اللهَ فيه ولم يُصلُّوا على نبيِّهم إلا كان عليهم تِرَةً؛ فإن شاءَ عذَّبَهم وإن شاءَ غفَرَ لهم» رواه الترمذي، من حديث أبي هريرة

«لا يقعُدُ قومٌ يذكُرونَ اللهَ عز وجل إلا حفَّتْهم الملائكةُ، وغشِيَتْهم الرحمةُ، ونزَلَتْ عليهم السكينةُ، وذكَرَهم اللهُ فيمن عندَه» رواه مسلم، من حديث أبي هريرة وأبي سعيد

قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنّ شرائعَ الإسلامِ قد كثُرَتْ عليَّ وقد كبِرتُ، فأخبِرْني بشيءٍ أتشبَّثُ به. قال: «لا يزالُ لسانُك رَطبًا من ذكرِ اللهِ» رواه الترمذي، من حديث عبد الله بن بُسر

«مثَلُ الذي يذكُرُ ربَّه والذي لا يذكُرُ ربَّه مثَلُ الحيِّ والميتِ» رواه البخاري، من حديث أبي موسى الأشعري

المعيَّةُ الخاصةُ بالذكر

قال اللهُ تعالى: «أنا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكَرَني؛ فإن ذكَرَني في نفسِه ذكَرتُه في نفسي، وإن ذكَرَني في ملإٍ ذكَرتُه في ملإٍ خيرٍ منهم، وإن تقرَّبَ إليَّ شِبرًا تقرَّبتُ إليه ذراعًا، وإن تقرَّبَ إليَّ ذراعًا تقرَّبتُ إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيتُه هَرْوَلةً» متفق عليه، من حديث أبي هريرة

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ ٱللَّهِ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌالبقرة: ٢١٨