جديد: الموقع يتذكّر أين توقّفتَ في القراءة والاستماع، ويمكنك حفظ الدروس بزرّ «أضِف إلى المفضّلة». تجد ما بدأتَه وما حفظتَه في قائمتي.

وأنه الرب الجليل الأكبر الخالق البارئ والمصور

آيات الدرس وأحاديثه

ما ورد في هذا الدرس من آيات القرآن الكريم والأحاديث، مرتَّبةً بحسب ورودها.

أهلُ التقوى وأهلُ المغفرة

وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِالمدثر: ٥٦

«التقوى هاهنا» ويُشيرُ إلى صدرِه ثلاثَ مراتٍ رواه مسلم، من حديث أبي هريرة

«التقوى: أن تعمَلَ بطاعةِ اللهِ على نورٍ من اللهِ ترجو ثوابَ اللهِ، وأن تترُكَ معصيةَ اللهِ على نورٍ من اللهِ تخافُ عقابَ اللهِ» قولُ طلق بن حبيب

سأل عمرُ أُبيًّا عن التقوى، فقال: «أما سلَكتَ طريقًا ذا شوكٍ؟» قال: بلى. قال: «فما صنَعتَ؟» قال: شمَّرتُ واجتهَدتُ. قال: «فذلك التقوى» قولُ أبيّ بن كعب

طلبُ المزيدِ من العلم

«بينا أنا نائمٌ أُتيتُ بقَدَحِ لبنٍ فشرِبتُ منه حتى إني لأرى الرِّيَّ يخرُجُ من أظفاري، ثم أعطيتُ فضلي عمرَ بنَ الخطابِ. قالوا: فما أوَّلتَه يا رسولَ اللهِ؟ قال: العلمَ» متفق عليه، من حديث ابن عمر

«اللهمَّ فقِّهْه في الدينِ، وعلِّمْه التأويلَ» رواه أحمد، من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس

وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًاالنساء: ١١٣

وَقُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْمًاطه: ١١٤

تفسيرُ سورة النصر

إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢاالنصر: ١–٣

كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُكثِرُ أن يقولَ في ركوعِه وسجودِه: «سبحانك اللهمَّ ربَّنا وبحمدِك، اللهمَّ اغفِرْ لي» يتأوَّلُ القرآنَ متفق عليه، من حديث عائشة

أعظمُ آيةٍ في كتاب الله

«يا أبا المنذرِ، أتدري أيُّ آيةٍ من كتابِ اللهِ معك أعظمُ؟ قلتُ: اللهُ لا إله إلا هو الحيُّ القيومُ. فضرَبَ في صدري وقال: واللهِ لِيَهْنِكَ العلمُ أبا المنذرِ» رواه مسلم، من حديث أبيّ بن كعب

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُالبقرة: ٢٥٥

الوقوفُ عند كتاب الله

قال الحُرُّ بنُ قيسٍ لعمرَ حين أغلَظَ له عُيَينةُ بنُ حِصنٍ: يا أميرَ المؤمنين، إنّ اللهَ قال لنبيِّه: ﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَٰهِلِينَ﴾، وإنّ هذا من الجاهلين. «فواللهِ ما جاوَزَها عمرُ حين تلاها عليه، وكان وقّافًا عند كتابِ اللهِ» رواه البخاري، من حديث ابن عباس

خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَٰهِلِينَالأعراف: ١٩٩

«ما عندنا شيءٌ إلا كتابُ اللهِ، أو فهمٌ أُعطِيَه رجلٌ مسلمٌ في كتابِه، أو ما في هذه الصحيفةِ» رواه البخاري، من حديث علي بن أبي طالب

ميثاقُ الذَّرِّ

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِىٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَآ ۛ أَن تَقُولُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَٰفِلِينَ * أَوْ تَقُولُوٓا۟ إِنَّمَآ أَشْرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّنۢ بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلْمُبْطِلُونَالأعراف: ١٧٢–١٧٣

حشرُ المتكبِّرين

«يُحشَرُ المتكبِّرونَ يومَ القيامةِ أمثالَ الذَّرِّ في صورِ الرجالِ، يغشاهم الذُّلُّ من كلِّ مكانٍ» رواه الترمذي، من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده

«لا يدخُلُ الجنةَ من كان في قلبِه مثقالُ ذرةٍ من كِبرٍ. قال رجلٌ: إنّ الرجلَ يُحِبُّ أن يكونَ ثوبُه حسنًا ونعلُه حسنةً. قال: إنّ اللهَ جميلٌ يُحِبُّ الجمالَ؛ الكِبْرُ بطَرُ الحقِّ، وغَمْطُ الناسِ» رواه مسلم، من حديث عبد الله بن مسعود

قال اللهُ تعالى: «العظمةُ إزاري، والكبرياءُ ردائي، فمن نازَعَني واحدًا منهما ألقَيتُه في النارِ» رواه مسلم، من حديث أبي هريرة

السجودُ نداءُ الإيمان

كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِبالعلق: ١٩

إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا۟ بِهَا خَرُّوا۟ سُجَّدًا وَسَبَّحُوا۟ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَالسجدة: ١٥

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرْكَعُوا۟ لَا يَرْكَعُونَ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَالمرسلات: ٤٨–٤٩

ما غرَّكَ بربِّكَ الكريم

يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ * ٱلَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ * فِىٓ أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَالانفطار: ٦–٨

الخالقُ البارئُ المصوِّر

«كان اللهُ ولم يكن شيءٌ غيرُه» رواه البخاري، من حديث عمران بن حصين

إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُيس: ٨٢

هُوَ ٱللَّهُ ٱلْخَٰلِقُ ٱلْبَارِئُ ٱلْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰالحشر: ٢٤

الفقيرُ والمسكين

لِلْفُقَرَآءِ ٱلْمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ وَأَمْوَٰلِهِمْالحشر: ٨

أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَٰكِينَ يَعْمَلُونَ فِى ٱلْبَحْرِالكهف: ٧٩

لا تقُلْ “لو”

«لا تقُلْ لو، فإنّ لو تفتَحُ عملَ الشيطانِ، ولكن قُلْ: قدَّرَ اللهُ وما شاءَ فعَلَ» رواه مسلم، من حديث أبي هريرة

وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَالقصص: ٦٨–٦٩

الخَلْقُ والاختلاق

قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ * وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَالصافات: ٩٥–٩٦

إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْثَٰنًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًاالعنكبوت: ١٧

«إنّ أشدَّ الناسِ عذابًا عند اللهِ يومَ القيامةِ المصوِّرونَ»، ويُقالُ لهم: «أحيُوا ما خلَقتُم» متفق عليه، من حديث ابن مسعود وابن عباس

فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُۥ خُوَارٌطه: ٨٨

الشركُ لا يُغفَر

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِۦ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُالنساء: ٤٨

مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلْفَىٰالزمر: ٣

«تعِسَ عبدُ الدينارِ، وعبدُ الدرهمِ، وعبدُ الخَميصةِ، وعبدُ الخَميلةِ؛ إن أُعطِيَ رضِيَ، وإن لم يُعطَ سخِطَ» رواه البخاري، من حديث أبي هريرة

أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌيس: ٦٠

الشركُ بلا سلطانٍ ولا برهان

قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلْإِثْمَ وَٱلْبَغْىَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًا وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَالأعراف: ٣٣

وَمَن يَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرْهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلْكَٰفِرُونَالمؤمنون: ١١٧

إمساكُ السماواتِ والأرض

إِنَّ ٱللَّهَ يُمْسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ أَن تَزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّنۢ بَعْدِهِۦٓفاطر: ٤١

الكتابُ والميزان

ٱللَّهُ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَالشورى: ١٧

وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَالرحمن: ٧

ٱلرَّحْمَٰنُ * عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَالرحمن: ١–٢

وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلْأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلَٰٓئِكَةِالبقرة: ٣١

هجرُ القرآن

وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا * وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّا مِّنَ ٱلْمُجْرِمِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًاالفرقان: ٣٠–٣١