جديد: الموقع يتذكّر أين توقّفتَ في القراءة والاستماع، ويمكنك حفظ الدروس بزرّ «أضِف إلى المفضّلة». تجد ما بدأتَه وما حفظتَه في قائمتي.

مسألة الرزق 4

آيات الدرس وأحاديثه

ما ورد في هذا الدرس من آيات القرآن الكريم والأحاديث، مرتَّبةً بحسب ورودها.

الرزق بيد الله، لا تُغيّره الأسعار

قيل لأبي حازمٍ: أما ترى قد غلا السعرُ؟ فقال: «وما يُغِمُّكم من ذلك؟ إنَّ الذي يرزُقنا في الرُّخصِ هو الذي يرزُقنا في الغلاءِ» أثرٌ عن أبي حازم سلمة بن دينار

قال رجلٌ لبعض الصالحين: إنَّ السعرَ قد غلا. فقال: «واللهِ لا أُبالي لو أصبحتْ كلُّ حبةِ حنطةٍ بدينارٍ؛ علينا أن نعبدَ اللهَ كما أمَرَنا، وهو سيرزُقُنا كما وعَدَنا» أثرٌ عن بعض السلف

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُالذاريات: ٥٦–٥٨

الهمّ والحزن، وتكفير الخطايا بالمصائب

«ما يُصيبُ المسلمَ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حُزنٍ ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتى الشوكةِ يُشاكُها، إلا كفَّرَ اللهُ بها من خطاياه» متفق عليه

«اللهمَّ إني أعوذُ بك من الهمِّ والحزَنِ» رواه البخاري

النجوى، والاسترسال مع «لو»

إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَالمجادلة: ١٠

«إذا كان ثلاثةٌ فلا يتناجَى اثنانِ دونَ الثالثِ حتى تختلِطوا بالناسِ، من أجلِ أنَّ ذلك يُحزِنُه» متفق عليه

«وإن أصابَك شيءٌ فلا تقل: لو أني فعلتُ كان كذا وكذا، ولكن قل: قدَرُ اللهِ وما شاء فعل، فإنَّ «لو» تفتحُ عملَ الشيطانِ» رواه مسلم

العبادة أصلٌ في الفطرة، تنحرف ولا تزول

«كلُّ مولودٍ يُولَدُ على الفطرةِ، فأبواه يُهوِّدانِه أو يُنصِّرانِه أو يُمجِّسانِه» متفق عليه

أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُالفرقان: ٤٣

لمّا هدم خالدُ بن الوليدِ العُزَّى قال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «ارجِعْ فإنك لم تصنعْ شيئًا»، فعاد فوجد امرأةً سوداءَ ناشرةً شعرَها فقتلها، فقال: «تلك العُزَّى» رواه النسائي، من حديث أبي الطُّفيل

قصة السامري وعجل بني إسرائيل

قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَٰهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ۚ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَالأعراف: ١٣٨

إِنَّ هَٰؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ * قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَٰهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَالأعراف: ١٣٩–١٤٠

فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَٰذَا إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَطه: ٨٨

قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰطه: ٩١

الصلاة هي الإيمان، والابتلاء يردّ إليها

وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌالبقرة: ١٤٣

فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَالأنعام: ٤٢

وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ * سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِالرعد: ٢٣–٢٤

مجالسة التوابين ورقّة القلوب

«جالِسوا التوّابينَ، فإنهم أرَقُّ أفئدةً» أثرٌ عن عمر بن الخطاب

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْالحديد: ١٦

هداية القلوب بيد الله، وشرف الدلالة على الخير

إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَيس: ١٤

«عُرِضَتْ عليَّ الأممُ، فرأيتُ النبيَّ ومعه الرَّهطُ، والنبيَّ ومعه الرجلُ والرجلانِ، والنبيَّ وليس معه أحدٌ» متفق عليه

«لأُعطينَّ الرايةَ غدًا رجلًا يفتحُ اللهُ على يدَيه، يُحبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحبُّه اللهُ ورسولُه» متفق عليه

«انفُذْ على رِسلِك حتى تنزلَ بساحتِهم، ثم ادْعُهم إلى الإسلامِ… فوَاللهِ لَأَن يهديَ اللهُ بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من حُمرِ النَّعَمِ» متفق عليه، من حديث سهل بن سعد

إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَالقصص: ٥٦

«إنَّ قلوبَ بني آدمَ كلَّها بين إصبعينِ من أصابعِ الرحمنِ، كقلبٍ واحدٍ، يُصرِّفُه حيث يشاءُ» رواه مسلم

اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَالفاتحة: ٦–٧

مسؤولية البلاغ لا النتيجة، ونجاة الآمرين بالمعروف

وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَالأعراف: ١٦٤–١٦٥

وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةًالأنفال: ٢٥

رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰطه: ١٣٤

أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌالأنعام: ١٥٦–١٥٧

وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ * فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُالتوبة: ٧٥–٧٧

الستر في الدنيا والآخرة

«مَن سترَ مسلمًا سترَه اللهُ في الدنيا والآخرةِ» رواه مسلم