آيات الدرس وأحاديثه
ما ورد في هذا الدرس من آيات القرآن الكريم والأحاديث، مرتَّبةً بحسب ورودها.
القلبُ المعلَّقُ بالمساجد
«سبعةٌ يُظِلُّهم اللهُ في ظِلِّه يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّه: إمامٌ عادلٌ، وشابٌّ نشأ في عبادةِ اللهِ، ورجلٌ قلبُه معلَّقٌ بالمساجدِ، ورجلانِ تحابَّا في اللهِ اجتمَعا عليه وتفرَّقا عليه، ورجلٌ دعَتْه امرأةٌ ذاتُ منصبٍ وجمالٍ فقال: إني أخافُ اللهَ، ورجلٌ تصدَّقَ بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تعلَمَ شِمالُه ما تُنفِقُ يمينُه، ورجلٌ ذكَرَ اللهَ خاليًا ففاضَتْ عيناه» متفق عليه، من حديث أبي هريرة
مجانبةُ ما يدعو إلى المعصية
وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰٓ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلًاالإسراء: ٣٢
الأخذُ بقدر الاستطاعة
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ وَٱسْمَعُوا۟ وَأَطِيعُوا۟ وَأَنفِقُوا۟ خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْالتغابن: ١٦
«إذا أمَرتُكم بأمرٍ فأتوا منه ما استطَعتُم، وإذا نهَيتُكم عن شيءٍ فاجتَنِبوه» متفق عليه، من حديث أبي هريرة
الفرارُ بالدين من الفتن
«يوشِكُ أن يكونَ خيرَ مالِ المسلمِ غنمٌ يتبَعُ بها شَعَفَ الجبالِ ومواقعَ القَطْرِ، يفِرُّ بدينِه من الفتنِ» رواه البخاري، من حديث أبي سعيد الخدري
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ
«الحلالُ بيِّنٌ، والحرامُ بيِّنٌ، وبينهما أمورٌ مُشتبِهاتٌ لا يعلَمهنَّ كثيرٌ من الناسِ، فمنِ اتّقى الشُّبُهاتِ استبرَأ لدينِه وعِرضِه، ومن وقَع في الشُّبُهاتِ وقَع في الحرامِ، كالراعي يرعى حولَ الحِمى يوشِكُ أن يرتَعَ فيه» متفق عليه، من حديث النعمان بن بشير
القناعةُ وتركُ فضولِ المباح
أتى سلمانَ الفارسيَّ ضيفٌ فقدَّم له خبزًا وملحًا، ورهَنَ مِطهَرتَه ليشتريَ له إدامًا؛ فقال الضيفُ: الحمدُ لله الذي قنَّعَنا بما آتانا. فقال سلمانُ: «لو قنِعتَ بما آتاكَ لم تكن مِطهَرتي مرهونةً» من أخبار سلمان الفارسي
الصلاةُ في مرابض الغنم وأعطان الإبل
«صلُّوا في مرابِضِ الغنمِ، ولا تصلُّوا في أعطانِ الإبلِ، فإنها خُلِقَتْ من الشياطينِ» رواه أحمد وابن ماجه
المرءُ على دين خليله
«المرءُ على دينِ خليلِه، فلينظُرْ أحدُكم من يُخالِلُ» رواه أبو داود والترمذي، من حديث أبي هريرة
جهادُ المنكرِ باليدِ واللسانِ والقلب
«تخلُفُ بعدَهم خُلوفٌ يقولون ما لا يفعَلون، ويفعَلون ما لا يُؤمَرون، فمن جاهَدهم بيدِه فهو مؤمنٌ، ومن جاهَدهم بلسانِه فهو مؤمنٌ، ومن جاهَدهم بقلبِه فهو مؤمنٌ، وليس وراءَ ذلك من الإيمانِ حبّةُ خَردَلٍ» رواه مسلم، من حديث عبد الله بن مسعود
«من رأى منكم منكَرًا فليُغيِّرْه بيدِه، فإن لم يستطِعْ فبلسانِه، فإن لم يستطِعْ فبقلبِه، وذلك أضعَفُ الإيمانِ» رواه مسلم، من حديث أبي سعيد الخدري
الأمّةُ الوسط
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَٰكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًاالبقرة: ١٤٣
ظهورُ أثرِ المخالفةِ بعد الوقوع فيها
فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِالأعراف: ٢٢
لا ينفعُ الإيمانُ حين تأتي الآية
يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَٰنُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِىٓ إِيمَٰنِهَا خَيْرًاالأنعام: ١٥٨
حَتَّىٰٓ إِذَآ أَدْرَكَهُ ٱلْغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِىٓ ءَامَنَتْ بِهِۦ بَنُوٓا۟ إِسْرَٰٓئِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ * ءَآلْـَٰٔنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلْمُفْسِدِينَيونس: ٩٠–٩١
حدُّ قَبولِ التوبة
«إنّ اللهَ يقبَلُ توبةَ العبدِ ما لم يُغَرْغِرْ» رواه الترمذي وابن ماجه، من حديث عبد الله بن عمر
«لا تنقطِعُ الهجرةُ حتى تنقطِعَ التوبةُ، ولا تنقطِعُ التوبةُ حتى تطلُعَ الشمسُ من مغرِبها» رواه أبو داود وأحمد، من حديث معاوية بن أبي سفيان
قضاءُ الصومِ دونَ الصلاة
قالت معاذةُ لعائشةَ: ما بالُ الحائضِ تقضي الصومَ ولا تقضي الصلاةَ؟ فقالت: «كان يُصيبُنا ذلك على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فنُؤمَرُ بقضاءِ الصومِ، ولا نُؤمَرُ بقضاءِ الصلاةِ» متفق عليه، من حديث معاذةَ عن عائشة
الأسماءُ الحسنى
وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا۟ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىٓ أَسْمَٰٓئِهِۦالأعراف: ١٨٠
التحكيمُ والتسليم
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًاالنساء: ٦٥
حكمةُ الصيام والغايةُ من العبادة
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَالبقرة: ١٨٣
وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُالحجر: ٩٩
«وأمّا عثمانُ بنُ مظعونٍ فقد جاءه اليقينُ من ربِّه» رواه البخاري، من حديث أمِّ العلاء